الخميس 13 يونيو 2024

رواية قصة زوجي من الجن

انت في الصفحة 1 من 35 صفحات

موقع أيام نيوز

كانت متزوجة ولها ابنتان وتعيش عيشة رغدة حتى اتاها زوجها ذات يوم وقال لو علمتي أن أصلي من الجن فهل ستعيشين معي
قالت ماهذا التخريف قال تخيلي وأجيبيني
قالت طبعا لا قال لماذا قالت لا آمن على نفسي منك
قال أولا تحبينني قالت بلى أعشقك پجنون لكن لا أستطيع أن أحب شيئا أخافه علاوة على ذلك جنسان مختلفان يستحيل أن يتفقا
قال وبيننا ابنتان ما مصيرهما في قلبك
قالت اخاڤ منهما أيضا
قال قد حملتيهما تسعة في بطنك!
قالت وإن
وباتا تلك الليلة متظاهرين إلا أن زوجها لم ينم أصلا حتى افاقت وجدت البيت خاويا من زوجها وابنتيها ووجدت رسالة من زوجها يقول فيها إني قد حاولت أن أمهد لك مرارا بحقيقتي ولكن لم أجد في قلبك صمودا 
هل تذكرين حين كنت صغيرة في بيت ابوك كنت دائما تمشطين شعرك وتتمرجحين عند شجرة التفاح في حديقتكم وكنت أنا مشغوفا بالتفاح كثيرا كنت اتسلل من أرضنا عبر هذه الشجرة وتعودت عليك حتى عشقتك وجلست حينا من الدهر اراقبك تكبرين وتزدادين جمالا وازداد بك عشقا الى أن اصبحت فتاة في سن الزواج
فاعلمت أهلي بعشقي لك ورغبتي في الزواج منك فقوبلت برفض شديد لاسيما أن أبي هو سيد قبيلتنا ومن غير المعهود أن يتزوج الجن بالإنس إذ أننا ننظر لجنسكم نظرة دون

الا أنني أصررت على طلبي متحديا عاداتنا وتقاليدنا وأبي الذي قرر نفيي من أرضنا إن لم أعد عن قراري ولكنني تحديت قومي كلهم ونفيت من أرض الجن وتزوجت بك يا قلبي وكانت حياتنا سعيدة الى أن جائني مرسول من قومي يطلبونني فيه
إذ أنه نشبت حرب عظيمة ضروس بين قبيلتنا وقبيلة مجاورة وقتل جدي وأبي وأعمامي وأخوتي ولم يبقى غيري لسوء حظي وحظهم أيضا
ولا مفر من الرفض يجب أن أعود لأدافع عن أرض أجدادي فلم يكن مجال للرفض وخفت أن اودعك ابنتينا فترميهما أو تقتليهما لو بان شيء من جنسهما الجني
بعد أن أكدت لي موقفك مرارا من استحالة العيش معي وابنتاي والحق يقال أنني لم أستطع مصارحتك بحقيقتي ولكن حاولت التلميح لك كثيرا وفي كل مرة تصدينني
فآثرت بالهرب بهما علنا نلتقي ان انتصرنا في الحړب أو نلتقي في حياة اخرى........ سامحيني
ووصيتي لك بحق عشرتنا وحبنا الطاهر أن لا تخلعي خاتم زواجنا من اصبعك واستحلفك بكل ما هو غال ومقدس في حياتك........... زوجك المحب.
جن چنونها لما قرأت الرسالة ووجدت البيت خاليا من ابنتيها
وتساقطت دموع اللوعة على خديها


لم تفكر في ابنتيها ولا في زوجها الذي من الجن 
اذ تتساوى الأجناس أمام الحب العظيم 
كل ما كان يشغل بالها هو أن يصيب عائلتها مكروه حتى وإن كانو من الجن
صحيح أن الانسان لا يستطيع تقدير الاشياء حق قدرها الا حين يفقدها وأخدت تنظر لخاتما بحرارة وتحس بدفئ في اصبعها وقلبها فتعلم أن حبيبها بخير 
ومرت الأيام والليالي وهي لا علم لها بمصير عائلتها وهذا ما كان مضنيها اذ كيف تستعلم عنهم
حاولت مرارا أن تذهب لمشعوذين يدعون الاتصال بالجن ولكن لا فائدة اذ اكتشفت أنهم مجرد محتالين
الى أن جاء يوم دخلت الحمام تغتسل وخلعت خاتمها 
وحين خروجها نسيت خاتمها في الحمام وخلدت للنوم اذ كانت متعبة من قراءتها لكتب الجن طوال الوقت
رأت حلما عجيبا!!
ابنتاها يبكون وهما ينظران اليها والى ابيهم الذي كان يحارب غولا أسود ضخم ينفر النيران من انفه في كل مكان 
صړخ بها زوجها لما خلعتي الخاتم ارجوك ارتديه ولا تخلعيه مرة اخرى 
افاقت من نومها مڤزوعة ممسكة بأصبعها فانتبهت أن الخاتم غير موجود
فنهضت مسرعة للحمام ولبست الخاتم وهي مرهقة جدا من هذا الحلم المخيف وفي نفس الوقت تفكر لماذا لم أحلم بهم إلا بعد أن خلعت الخاتم وأخدت تحملق في فصه البلوري الأحمر أمام المرآة لوهلة الا أنها سمعت صوتا خارج المنزل
فاقتربت من نافذة الحمام لتفاجئ بمعركة بين نسر أحمر وكلب أسود و فوق غصن شجرة التفاح وقفت حمامتان بدا أنهما يراقبان المعركة وكان الكلب ضخما جدا الا أن النسر كان سريعا..
لم تستوعب ما تراه عيناها وسط الذهول والهلع الشديدين أخدت تتذكر الکابوس الذي حلمت به لتوها الذي بدأ يتلاشى شيئا فشيئا
الجزء_الثاني 
.......... بدأ الحلم يتلاشى شيئا فشيئا ليتجسد في الواقع الذي أمامها ماذا يجري أيعقل إنه ذاك النسر زوجي يتصارع مع هذا الكلب وابنتاي هما الحمامتان لابد أنه زوجي فما الذي سيأتي بنسر لهذه الأنحاء وفي هذا الوقت لقد صدق الحلم بل لم يكن حلما يا إلهي
تجمدت مكانها من الخۏف وأخدت رجلاها بالارتجاف الشديد وتحشرج حلقها حتى لم تعد قادرة على النطق وبدأت أطرافها بالتنمل حاولت التحرك ولكنها كانت متجمدة تهم بأن ترجع للخلف ولكن جسمها كأنه التصق بالأرض حاولت الصړاخ ولكن لم يخرج من فمها غير هواء بارد 
كانت المعركة ضارية جدا أخد النسر يطير عاليا ويهوي على الكلب بمخالبه الحادة في حين كان الكلب يحاول إمساك النسر ولكنه كان يصده بجناحيه القويين إلى أن فطن الكلب لوجود الحمامتين فانطلق باتجاههما مسرعا 
أصيبت عشتار پذعر شديد حين رأت الكلب يتجه لأبنتيها فانبثقت طاقة كامنة بداخلها سرت في جميع أنحاء جسمها ولو لم يتحرك جسمها لمشت روحها تاركة ذلك الجسم المتحنط..انطلقت لاشعوريا خارج المنزل تخمل رجلاها غريزة الأم
قفز الكلب باتجاه الحمامتين وكاد أن يحكم قبضته عليهما إلا أن النسر هب عليه مسرعا واصطدم به وهوى الاثنان يتدحرجان على الأرض اومأ النسر للحمامتان بالهرب وسرعان ما طارتا مبتعدتين في هذه اللحظة كان الكلب جاثيا فوق النسر الذي أخد منقاره الحاد يخترق صدر الكلب بقوة
حاول الكلب تفادي الضربات وفي نفس الوقت إحكام قبضتيه على النسر الا أن النسر استطاع الإفلات ولكن كان هذا من سوء حظه لأن الكلب قبض على رقبة النسر بفكيه الحادين وطرحه أرضا مرة أخرى
وانقلبت موازين المعركة لصالح الكلب المتوحش
فأخد يهز النسر هزا شديدا من رقبته وكان واضحا أن قوى النسر بدأت تخور وأوشك على الهلاك إذ لم يتحرك أبدا
فجأة وإذا بحجر صغير متردد هوى على رأس الكلب تلته صړخة من عشتار يكفي اتركه يكفي
أفلت الكلب النسر من فكيه وقفز على عشتار فطرحها أرضا 
فما كان من عشتار الا أن تسمرت أرضا والكلب فوقها وهي تنظر في عينيه بهلع شديد 
هم الكلب بأن ينهشها لكن حدث شيء غريب حين نظر الكلب لعيني عشتار تسمر مكانه هو الآخر لحظات حتى هدأ الكلب وابتعد عدة خطوات ملتقطا أنفاسه وقال ما تكوني أيتها الإنسية عيناك سحر رهيب أصابني بارتعاش لا عجب بأن أمير الجن وقع في حبك وأجزم بأنك ساحرة خطېرة
قال هذه الكلمات وولى هاربا 
لم تستوعب عشتار ما حدثأيعقل أنها استطاعت إخافة جني نهضت مسرعة باتجاه النسر الذي كان فاقدا للوعي وېنزف دما حبيبي جلجامش أرجوك تماسك لا تمت ودموع عيناها شلال فوق خديها
وضعت رأسها على صدر النسر تتحسس نبضه لكنه كان ضعيفا ياإلهي ماذا يحدث لي
شقت خرقة من ثوبها ولفت بها رقبته لإيقاف الڼزيف وهي تبكي وتفكر ما العمل إذ أن ظل الحال على ما
 

انت في الصفحة 1 من 35 صفحات