الجمعة 01 مارس 2024

رواية كامله للكاتبه زهره عصام

موقع أيام نيوز

من الفصل الاول الي الفصل الأخير 
الفصل الاول
عمو ممكن تاخدني اعيش معاك في بيتك 
بصلها من فوق لتحت و قال امشي من هنا يا بت مش ناقصة قرف على الصبح
عيطت و قالت انا مليش بيت دلوقتي ممكن تاخدني اعيش عندكم
لا حول ولا قوه الا بالله انتي يا بنتي مبتفهميش مش قولتلك امشي من هنا انا ورايا كوم لحم هتزيد واحده عليهم شوفي طريقك يا بنتي الله يسهلك
مشيت و هي بټعيط و الدنيا بتخبط فيها يمين و شمال هتروح فين بعد ما أقرب الناس ليها اتخلي عنها 
قعدت على الرصيف بټعيط بصت لقت أطفال اللي منهم بيمسح عربيات و اللي بيبيع مناديل
فجأة لقت ايد بتتمدلها و بنت صغيره بتقول خدي لقطي رزقك و بطلي عياط
مدت اديها و أخدت منها الفوطه و قالت اعمل اي !
لا دا انتي شكلك جديده و ملكيش في البهدله خالص و سابتها و مشيت
قعدت تاني على الرصيف تتابع اللي رايح واللي جاي عيطت اكتر لما لقت الأهل بتضحك و تهز مع ولادها 
قامت تتمشي يمكن تلاقي حد ياخدها معاه و تسكن عنده بدل اللي راح
عمو ممكن تاخدني اعيش معاك في بيتكم!
بصلها و قال انتي اسمك اي



إستبرق اسمي إستبرق
اسمك غريب أوي اول مره اسمعه فين أهلك لي سايبينك ماشيه لوحدك كدا انتي عندك كام سنه
إستبرق اهلي ماتوا و أخويا اتخلي عني و سابني في الشارع و انا عندي ١٢ سنه 
طب يا حبيبتي انا للأسف مش هقدر اخدك معايا البيت ممكن تشوفي حد تاني تعرضي يمكن حد مقتدر ياخدك
هزت رأسها بخيبه أمل ومشيت
حسبي الله ونعم الوكيل هو في كدا الأخ بيرمي أخته ربنا يردهالك يا شيخ البت مش وش مرمطه
اذكروا الله
ها يا حسام عملت اي
خلاص يا دعاء سبتها في الشارع و جيت يا ريت بقي تتهدي شوية و سرح شوية و دخل في حوار مع نفسه بقي دي أمانه أبوك و امك ليك ترمي اختك في الشارع بس دعاء مش مستحملاها في البيت و كل يوم دوشه و نكد عشانها و المصريف برضوا كتير
و انت هتستعبط ما ابوك سايبلك ليها فلوس تكفيها لحد ما تتجوز
بس ولادي أولي بالفلوس دي 
مفكرتش هيحصلها اي مش بتسمع عن حوادث الاڠتصاب و اللي بيحصل الأيام دي دا حتي عيله صغيره
لا إن شاء الله مش هيحصلها حاجة ربنا يتولاها برحمته
نفخ بضيق و خرج من البيت كله ضميره بيانبه إزاي يسيب أخته كدا لاكن عقله بيقنع فيه أنه الصح


اذكروا الله
دعاء أحسن حاجة اني خلصت منها هو أنا ناقصه ۏجع دماغ أخدم فيها بتاع اي كانت من بقيت عيلتي يا ساتر دي كانت وقفالي زي اللقمه في الزور دلوقتي بقي الخطه التانية و ضحكت بخبث قعدت نحط كنوكير و تسمع أغاني
تسيت انها بنت و اي ممكن يحصلها في الشارعتجردت من كلمه الرحمه نسيت إن في رب شايف و مطلع و إن مهما طال بيك الزمن كل حاجة هتتردلك حتي لو الكلمه
اذكروا الله
كانت ماشية بټعيط محدش راضي يساعدها و كل ما دمعه من عينها بتنزل إحساس بالكره بيزيد تجاه أخوها و مراته تعبت من المشي فنامت في حته مداريه
بعد شوية صحيت مفزوعه و هي بتقول لا يا حسام متعملش كدا انا اختك
عيطت و قالت لي يا حسام هنت عليك كدا ! و افتكرت اللي حصل قبل ما أخوها يرميها في الشارع
فلاش باك
دعاء انا مش مستحملة الوضع دا انت لازم تشوفلك حل انا بقولك اهو خدها ارميها في اي حته الفلوس اللي بتصرفها عليها دي أنا و ولادك أولي بيها
حسام انتي عوزاني أرمي اختي في الشارع لا دا انتي هربت منك على الآخر دي يتيمه انتي فاهمه
دعاء بعند انا مش فاهمه حاجه غير اني مش عوزاها في بيتي وسط ولادي
حسام اعتبريها عيل من عيالك هتخسري أي يعني لو ربتيها معاهم
دعاء آخر الكلام يا انا يا البت دي في البيت يا حسام و اعمل حسابك أنا لو خرجت من البيت هطلق و هاتك بقي موخر و نفقه و مواويل
فاقت على ايد بتتحط على كتفها
باك
بصتله بفزع و قالت انت مين!
بصلها بابتسامة خبث و قال انا