الخميس 23 مايو 2024

رواية حصري وجديدة بقلم منال عباس ... ( الفلاحة الفصل الاول و الثاني )

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

كاس الغرام بقلم منال عباس 
البارت الاول 
ايوا انا الفلاحة اللى اتجوزتها ..انا الفلاحة اللى جاية من ورا الجاموسه زى ما بتقولى فى الرايحة والجايه ...
قالت الكلمات دى وهى واقفه مڼهارة أمام المرآة ..لتمسح دموعها وتقرر الاڼتقام ....... بقلم منال عباس
اعرفكم بنفسي ولما تعرفوا حكايتى هتعرفوا ليه اخدت القرار دا ...
انا غرام حسام المنشاوى عندى 20 سنه فى كليه حاسبات ومعلومات وكمان عندى موهبه التأليف والكتابه وليا روايات وقصص قصيرة موجودة فى دار الكتاب محدش يعرفنى معرفه شخصيه لانى بكتب باسم وهمى الكاتبه المجهولة والسبب هتعرفوه مع الأحداث.. وارثه موهبه الكتابه عن بابا الله يرحمه ..الحمد لله ذكيه جدا بشهادة الجميع على قدر عالى من الجمال والأدب يتيمه الاب والام ...
حكايتى بدأت لما كان عندى خمس سنين واحنا راجعين من عند جدو فى البلد ..انقلبت بينا السيارة 
ماټ بابا وماما وانا الوحيدة اللى نجيت من الحاډثه دى ...كان خبر الۏفاة صډمه للجميع ..جدو شاكر المنشاوى والد بابا 
اعتبرنى وش شؤم ورفض وجودى 



وكان عايز يرمينى فى الملجأ ...مفيش حد من أهل بابا قدر يمنعه ...بس ربنا ما بينساش حد ...جدو وتيته أهل ماما أميرة الله يرحمها ..اخدونى معاهم وقبل ما يمشوا جدو عصام وهو بيبص لجدو شاكر نظرات تحدي عمرى ما نسيت اللحظه دى طول عمرى ...
جدو عصام انت فاكر أن ابنك ماټ بالحاډثه ..لا يا شاكر بيه ..ابنك ماټ فى اللحظه اللى رميت ضناه من بيتك 
انا هاخدها واربيها ..واعتبروها ماټت هى كمان ومش عايز اشوف وش حد فيكم فى يوم من الايام ...بقلم منال عباس 
جدو عصام كان ميسور الحال و عنده أراضى زراعيه واطيان فى البلد وعمال كتير شغالين عنده بس هو متواضع علشان كدا الكل فاكرة غلبان .. 
عدت الايام وجدو عصام وتيته سعاد عوضونى فراق بابا وماما ..لحد ما بقي عندى 14 سنه وجسمى الانثوى خلى اى حد يفكرنى بنت العشرين ..جدو خاف عليا من معاكسات الشباب فى البلد ...وفرض عليا البس الحجاب ..الحقيقه ما انكرش انى كنت متضايقه جدا ...لكن بمرور الوقت اكتشفت أن الحجاب دا جزء أساسي من هدومى أصله الستر والغطا من عيون الناس وشرهم ..مرت السنين مش ناقصنى حاجه بفضل الله وفضل جدو وتيته ..تفوقت فى دراستى لحد ما بقيت فى الجامعه وبنجح كمان بتقدير امتياز ...كل اللى قولته دا الحياة الوردية لحد ما جات اللحظه اللى قلبت حياتى كلها 


جرس الباب بيرن
سعاد افتحى الباب يا غرام يا بنتى ايدى مش فاضيه 
غرام حاضر يا تيته..فتحت الباب وكانت صډمه عمرى ..لقيت الحاج ابراهيم ومعاه العمال شايلين جدو ودخلوا بيه وسألوا عن اوضته ...
غرام بخضه جدو حبيبي مالك ! 
عم الحاج ابراهيم صاحب جدو هاتى يا غرام يا بنتى
كوبايه مياه ...
جريت على المطبخ وجات تيته معايا واخدت المياه وروحنا ليهم ..لقيت الكل موطى رأسه ...وعم ابراهيم بيغطى وش جدو بالملايه وبيقول بأسى 
ابراهيم البقاء لله يا ست الحاجه 
..رميت الكوبايه من ايدى وصړخت وجريت عليه شديت الملايه وانا بقول كدب ..جدو عايش حرام عليك ...ما حسيتش بنفسي غير والمحاليل متعلقه ليا ...وصوت القرآن عالى والكل حواليا بيقولى شدى حيلك ...تيته كانت بتبكى بصمت وعينها عليا. كانها بتقولى اتيتمتى من بعده يا غرام ....
عدت علينا الايام كلها شبه بعضها..
تيته صحتها اتدهورت من بعد ۏفاة جدو ومفيش ايام وقابلت رب كريم هى كمان ...كلمة أهل بابا وانا صغيرة وش شؤ..م فضلت تترد فى دماغى ..كل اللى بحبهم
أرغب في متابعة القراءة