رجل ترك زوجته وهي تلد وذهب مع أصدقائه ليلهو وعندما ذهب ليرى ابنه حدث

موقع أيام نيوز


بأن أكف عن السخ رية من الآخرين لكنها لم تحزن حين علمت بحال ابننا.
عدنا إلى البيت ومعنا سالم لكن في الحقيقة لم أكن أهتم به. كان بالنسبة لي كأنه غير موجود بينما كانت زوجتي توليه كل اهتمامها وحبها.
كبر سالم وبدأ يحبو لكن حبوته كانت غريبة. وعندما حاول المشي اكتشفنا أنه أعرج. زاد شعوري بالثقل تجاهه. أنجبت زوجتي بعده طفلين
عمر وخالد ومرت السنوات دون أن أشعر بها. كنت مشغولا عنهم دائما لا أحب الجلوس في البيت وأفضل قضاء الوقت مع أصدقائي الذين كانوا يتلاعبون بي كالدمية.
لم تيأس زوجتي من محاولة إصلاحي وكانت دائما تدعو لي بالهداية. كانت تحزن كثيرا عندما ترى إهمالي لسالم واهتمامي بأخوته الآخرين. وعندما طلبت أن نسجله في مدرسة خاصة للم عاقين لم أمانع.
مرت الأيام وذات يوم جمعة استيقظت متأخرا كالعادة كنت مدعوا إلى وليمة فلبست وتعطرت وهممت بالخروج. وبينما كنت أعبر الصالة لاحظت سالم يبكي بحړقة.
لم أنتبه له من قبل وهو يب كي. كان ينادي أمه وأخاه عمر لكنه لم يجد استجابة. سألت سالم لماذا تبكي وعندما سمع صوتي توقف عن البكاء وكأنه يقول أين أنت طوال هذه السنوات
أخبرني أن سبب بكائه هو تأخر أخيه عمر عن أخذه إلى المسجد لصلاة الجمعة وأنه يخشى ألا يجد مكانا في الصف الأول.
تأثرت كثيرا وقلت له سالم لا تحزن. سأكون أنا من يأخذك إلى المسجد اليوم. لم يصدقني وظن أنني أسخ ر منه لكنني أخذت بيده وأمسكتها بحنان.
وأخذت أبحث له عن مكان في الصف الأول. صلينا معا وطلب مني سالم مصحفا بعد الصلاة. استغربت من طلبه كيف سيقرأ وهو أعمى لكني ناولته المصحف.
طلب مني أن أفتح على سورة الكهف ففتحت له المصحف وبدأ يقرأها عن ظهر قلب. كان يحفظها كاملة! شعرت بالخجل من نفسي أمسكت مصحفا وبدأت أقرأ ثم غلبتني دموعي.
بعد الصلاة عدنا إلى البيت وكانت زوجتي تبكي من الفرح عندما علمت أنني صليت الجمعة مع سالم. ومنذ ذلك اليوم تغيرت حياتي.
لم تفتني صلاة الجماعة مرة أخرى هجرت رفقاء السوء
وبدأت أحافظ على الصلاة وأقترب أكثر من أسرتي. اختفت نظرات القلق والحزن من وجه زوجتي وبدأت أرى السعادة ترتسم على وجه سالم.
لقد أدركت أنني كنت الأعمى وليس سالم

تم نسخ الرابط