بـصمـة خـيـانـة

موقع أيام نيوز


نظام التحقق الثانوي الذي أعددته مفعلامتوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ولم تكن لديهم أدنى فكرة عما أطلقوه للتو.
حدق إيثان في كأنني فقدت عقلي. كان يتوقع هستيريا أو توسلا أو خوفا. لكنني ضحكت حتى آلمتني الغرز.
سألني پغضب ما المضحك مسحت دموعي ببطء ونظرت إليه. استخدمت بصمتي لسړقة مالي واعتقدت أنك ذكي عاد ذلك التبسم المتعجرف. ذكي بما يكفي للفوز.
لم أجبه فورا. التقطت هاتفي مرة أخرى وفتحت التطبيقلا لأتحقق من الرصيد فقد كنت أعرف أنه صفربل لأتأكد من أمر آخر سجل الأجهزة. كان هناك تسجيل دخول عند الساعة 111 صباحا من جهاز لا أعرفه ثم التحويلات ثمالجزء المفضل لديميزة الأمان التي فعلتها منذ أشهر.
لم يكن إيثان يهتم حين كنت أدير شؤون الفواتير. لم يكن يعلم أنني أستخدم بنكا يتيح إعداد تحقق ثانوي من الهوية لأي تحويل يتجاوز مبلغا معينا. معظم الناس يستخدمونه بصورة عاديةالتعرف على الوجه أو رمزا نصيا. أما أنا فلم أفعل.
بعد أن كسر إيثان حاسوبي المحمول عن طريق الخطأ العام الماضي واستخف بالأمر بدأت أخطط لليوم الذي قد يقدم فيه على شيء أكبر. فغيرت الإعدادات. أي تحويل يتجاوز ألف دولار يتطلب خطوة ثانية الإجابة عن سؤال أمني مخصص ثم التأكيد عبر بريد إلكتروني خارجي لا أملك الوصول إليه سواي.
لم يكن السؤال ما اسم شارع طفولتك أو أي شيء متوقع. كان سؤالي ما اسم المحامي الذي صاغ عقد ما قبل الزواج الخاص بي
لم يكن إيثان يعلم أن لدي عقدا قبل الزواج. كان يظن أنه أقنعني بالتراجع. ظن أنني رضخت. لكنني لم أفعل.
لم أخبره فقط أن والدي أصر على ذلك وأنني وقعت العقد بهدوء قبل الزفاف. محامي مايكل آردن لم يكن مجرد اسم. كان صارما لا يلين ولا يزال يحتفظ بملفي.
تمكن إيثان من دفع التحويلات لأنه استخدم بصمتي على هاتفي بينما كنت فاقدة الوعي. لكن التطبيق لم يكمل العمليات كما ظن. وضعها قيد المعالجة المؤقتة بانتظار التحقق خلال أربع وعشرين ساعة. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات أما رسالة التحقق فقد كانت موجودة بالفعل في بريدي الوارد مميزة باللون الأحمر تم رصد نشاط غير اعتيادي. أكد أو ارفض.
رفعت بصري إليه مجددا. إذا أي منزل اشتريتماه تحديدا قال وهو يضيق عينيه الذي في هاوثورن ريدج. أومأت ببطء كأنني معجبة. حي جميل.
ظهرت ديان فجأة عند الباب تحمل حقيبة وابتسامة متغطرسة. انتهى الكلام. ستوقعين أوراق الطلاق وتمضين قدما. أملت رأسي قليلا. آه يا ديان أنت محقة. أنا ماضية قدما. ثم لمست الشاشة.
رفض التحويلات. الإبلاغ عن احتيال. قفل الحساب.
طلب التطبيق السؤال الأمني. أدخلت اسم مايكل آردن. ثم طلب التأكيد عبر بريدي الخارجي. أكدت خلال ثوان. شحب وجه إيثان حين اهتز هاتفي بالرسالة النهائية تم إلغاء
 

تم نسخ الرابط