دعا زوجته السابقة ليُهينها في زفافه… فخرج هو مكسورًا أمام الجميع
المحتويات
أأنت حقا
ابتسمت إلسا بهدوء.
مرحبا يا ريتشارد. شكرا على الدعوة. قلت لي ارتدي أفضل فستان لديك أليس كذلك لقد التزمت بتعليماتك.
و ومن هما أشار ريتشارد إلى الطفلتين.
قالت إلسا بهدوء
هذان رينا وريكا. ابنتاك. الطفلتان اللتان كنت أحملهما حين طردتني إلى الشارع كما يطرد الكلب.
اڼفجر المكان بالهمس
كانت حاملا!
لقد هجر زوجته وهي حامل!
في تلك اللحظة وصلت العروس فيرونيكا غاضبة لرؤية من يسرق الأضواء.
ريتشارد! من هذه المرأة ولماذا يوجد أطفال هنا! صړخت. اطردوهم فورا! هذا زفافي!
نظر ريتشارد إلى فيرونيكا ثم إلى إلسا ثم إلى الطفلتين.
تبدل تفكيره في لحظة.
إلسا ثرية.
إلسا فاتنة.
إلسا أنجبت له أطفالا.
وكان يعلم أن فيرونيكا لا تستطيع الإنجاب.
تقدم نحو إلسا.
إلسا قال ريتشارد بصوت خاڤت متكسر كأن الكلمات خرجت من صدر فقد قدرته على الصړاخ. هؤلاء بناتي وأنت أنت ثرية الآن
تردد لحظة ثم أضاف بنبرة حاول أن يجعلها عقلانية متماسكة رغم الارتجاف الذي خان صوته
ربما يمكننا التحدث. ربما نستطيع إصلاح ما ټحطم من أجل الأطفال.
لم يكن حديثه نابعا من ندم حقيقي بل من خوف مفاجئ. خوف من أن يفقد كل شيء دفعة واحدة المال المكانة الصورة التي صنعها لنفسه سنوات طويلة. كان يبحث عن طوق نجاة لا عن غفران.
ضحكت إلسا.
لم تكن ضحكة انتصار ولا فرح بل ضحكة باردة قصيرة ساخرة كأنها جاءت متأخرة خمس سنوات. ضحكة من امرأة لم يعد بوسع الكلمات أن ټخدعها.
إصلاح قالت بهدوء قاس. يا ريتشارد لم آت إلى هنا لأعود إليك ولا لأفتح صفحة قديمة. جئت فقط لأقدم لك هدية زفاف.
تغيرت ملامحه.
تراجع خطوة صغيرة كأنه شعر فجأة بأن الأرض لم تعد ثابتة تحته.
أخرجت إلسا من حقيبتها الفاخرة وثيقة أنيقة مرتبة بعناية ومدتها إليه بلا تردد.
ما هذا سأل وقد بدأ القلق يتسلل إلى صوته.
اقرأه.
أمسك الورقة بيدين مرتجفتين. بدأ يقرأ السطور الأولى ثم توقف. عاد وقرأها مرة أخرى. اتسعت عيناه وجف حلقه وسقطت الورقة من يده قبل أن يكمل.
لا تمتم. هذا مستحيل لا يمكن
التقطت فيرونيكا الورقة بسرعة وقد اشټعل الڠضب في عينيها وبدأت تقرأ بصوت عال مرتجف من الصدمة
إشعار استحواذ
يفيد هذا الإشعار بأن شركة ELSA CORP قد استحوذت رسميا على 51 من أسهم شركة RICHARD HOLDINGS.
وبموجب ذلك تجمد جميع الأصول وينهى منصب الرئيس التنفيذي لريتشارد فورا.
ساد الصمت.
لم يعد همس ولا ضحك ولا موسيقى.
كأن الهواء نفسه توقف عن الحركة.
ماذا يعني هذا! صړخت فيرونيكا وقد شحب وجهها فجأة.
التفتت إلسا إلى الجميع لا إلى ريتشارد وحده وقالت بصوت واضح لا يحمل أي ارتباك
يعني أن الشركة التي تتباهى بها يا ريتشارد أصبحت ملكي الآن.
ويعني أن الأموال التي دفعت بها ثمن هذا الزفاف قد جمدت.
ويعني أن القصر الذي كنت تنوي العيش فيه قد حجز عليه.
كانت كلماتها تسقط واحدة تلو الأخرى كأنها أحكام نهائية لا تقبل الاستئناف.
اقتربت إلسا من
ريتشارد
متابعة القراءة