طردني وأنا في المخاض وقال إنني لا شيء… ثم اكتشف أنني أملك شركته
المحتويات
حضور اجتماعات مجلس الإدارةعن بعد في البداية.
لم يشكك أحد في سلطتي.
كان اسمي مدونا في الوثائق القانونية منذ سنوات ينتظر بصمت.
بعد أسبوعين أصبحت قوية بما يكفي للحضور شخصيا.
وكان ذلك اليوم نفسه الذي تزوج فيه جوليان.
لم أكن أعلم التاريخ عمدا لكن للقدر حس توقيت غريب.
كانت شركة لانكستر قد حددت اجتماعا لتحالف استراتيجي مع شركة سترلينغ تك شركة جوليان.
كان من المفترض أن يكون اجتماعا روتينيا.
حضرت مبكرا بملابس بسيطة شعري مرفوع وجسدي الذي لم يتعاف بعد مخفي تحت فستان كحلي مفصل بعناية.
حين دخل جوليان ممسكا بذراع زوجته الجديدة كارا ميلز لم يتعرف علي في البداية.
ثم شحب وجهه.
قال متلعثما
إلينا ماذا تفعلين هنا
قبل أن أجيب تقدمت كارا بثقة وصوت كعبيها يرن على الأرض.
قالت
أنا كارا سترلينغ مديرة العمليات في سترلينغ تك.
ثم التفتت إلي بابتسامة مهذبة
ولا بد أنك
وقفت بهدوء
إلينا سترلينغ. الرئيسة التنفيذية لشركة لانكستر للاستشارات.
ساد الصمت.
تراجع جوليان خطوة إلى الخلف كما لو أن الهواء قد انسحب فجأة من المكان.
بدا وجهه شاحبا وعيناه متسعتين بدهشة غير مصدقة كأنه يرى شبحا خرج من ماض ظنه قد ډفن إلى الأبد.
وفي اللحظة ذاتها تجمدت ابتسامة كارا على شفتيها ابتسامة كانت قبل ثوان واثقة مدروسة فإذا بها تصبح قناعا هشا لا يقوى على الثبات.
همس جوليان بصوت متكسر
هذا هذا مستحيل. أنت لا تعملين.
نظرت إليه بهدوء كامل هدوء لم أكن أعلمه في نفسي من قبل.
نظرت إلى الرجل الذي طردني وأنا في المخاض الذي رأى ضعفي فظنه عدما والذي اختزل عشر سنوات من الشراكة في جملة قاسېة.
قلت دون أن أرفع صوتي
لا أعمل لديك.
كانت الكلمات بسيطة لكنها سقطت كحجر ثقيل في قاعة الاجتماع.
تبادل أعضاء مجلس الإدارة النظرات نظرات مهنية تخفي دهشة لا تقل عما في عينيه.
تنحنح المستشار القانوني وفتح ملفا أمامه وقال بصوت رسمي لا يعرف العاطفة
اعتبارا من هذا الربع تمتلك شركة لانكستر للاستشارات حصة استثمارية مسيطرة في شركة سترلينغ تك. وبناء عليه ستقود السيدة سترلينغ أي نقاش أو قرار يتعلق بالشراكة أو بإعادة الهيكلة.
ساد صمت ثقيل.
كانت شركة جوليان بحاجة ماسة إلى رأس مال جديد حاجة لا يمكن تغطيتها بالكلام المنمق أو الثقة المصطنعة.
كانت بحاجة إلى سيولة حقيقية وإلى ثقة السوق التي بدأت تتآكل وإلى اسم ثقيل يحميها من التراجع البطيء الذي لا يلاحظ في البداية لكنه يفضي دائما إلى الاڼهيار.
ودون أن يدري ودون أن يكلف نفسه يوما عناء السؤال كان قد تلقى في جولة تمويل سابقة أموالا مرتبطة مباشرة بصندوق جدتي الاستثماري.
أموال لم تأت من مقامرة ولا من حظ بل من عقود من التخطيط الهادئ ومن امرأة لم تثق به يوما ورأت فيه ما لم أره أنا حين كنت أشاركه الحياة.
كانت تلك الأموال قد أودعت باسمي قبل سنوات بصيغة قانونية محكمة في وقت لم يشك فيه
متابعة القراءة