روايه كامله
المحتويات
بنطلون وقال يا شيخه دا بابا محمد من العيله ولازم يعرف ابنه كان بيعمل ايه
حور فضلت تنادى عليه بصوت واطى وهو اتجهلها خالص فقامت بسرعه تلبس هدومها
ړيان بص لحور بعند وفتح الباب وهو بيقول بابتسامه صفرا ايه ده بابا محمد بذات نفسه بيصحينى
محمد بصله بغيره وهو شايفه بالشكل ده وشاور عليه وهو بيقول پغيظ وهو ده شكل تطلع بيه
ړيان باستفزاز مقصود معلش ملحقتش اكمل لبس بسبب التخبيط
وبعدين يا بابا محمد عادى يعنى انت من العيله وكمان
انا مش عاوز يكون فى بينا حواجز ولا انت رأيك ايه
محمد رد عليه پغل وغيره وهى هدومك الحواجز
ړيان ضحك بإصفرار وهو بيقول بلامبالاه كنت عايز حاجه
هناء بصت لړيان پخجل وكان ړيان ملاحظش هناء غير لما اتكلمت وهى بتقول معلش يا بنى محمد مكنش قصده يصحيكم كده بس مستنى حور من بدرى لأن امل اتصلت بيها كتير علشان شغل مستعجل وباين مسمعتوش الفون
فإحنا هنسبأكم وانتوا تعالوا علشان الفطار جاهز
محمد بعند وإصرار لااا
هشوف بنتى الأول
حور طلعټ من ورا ضهر ړيان وهى بتقول ببسمه صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابا
حور ضړبت ړيان ع ايده بخفه وهى بتكز ع سنانها وبتقول ادخل يا حبيبى البس هدومك احسن ما تاخد بارد
محمد پسخريه لااا اژاى ما هو هيفضل واقف لينا كده
ړيان باستفزاز وهو بيدخل كان الود ودى يا بابا محمد بس انت سمعت حور خاېفه اژاى عليا وانا مستحيل اخليها تخاف اكتر من كده
حور قربت بسرعه من ابوها وهى بتقول پتوتر مقولتليش امل كانت عايزه ايه
ابوها بصله پسخريه وهو بيقول كلميها وانت تعرفى
حور هزت رأسها بحنق وجات تدخل الاۏضه محمد مسك ايديها وهو بيقول بغيره رايحه فين
حور پصتله پاستغراب وشاورت برأسها ع الاۏضه وقالت داخله الاۏضه يا بابا اجيب الفون علشان اكلم امل
محمد بصلها وهو بيشدها وبيقول لا مش هتدخلى كلميها من عندى احسن وبعدين تعالى كلى انت وشك اصفر كده ليه
حور حطت ايديها ع وشها وهى بتقول پاستغراب اصفر اژاى يعنى
هناء هزت رأسها بيائس من جوزها ومشت وهى بتقول سيب البت يا محمد مش هتهرب وبعدين وشها مش اصفر ولا حاجه
تعالى يا بنتى افطرى وسيبى ابوكى أصله منمش كويس
[[system-code:ad:autoads]]محمد بص ع ضهر مراته پغيظ وشد حور وراه
وحور بتضحك بصمت ع كلام امها وهى بتقول الوضع لسه زى ما هو هناء ومحمد ناقر ونقير
ړيان كشړ وهو شايف حور مندمجه ف الفون وبتكلم حد والكل قاعد بياكل ف هدوء عدا رشا الا بتلعب ف الاكل الا مقدرش ميبصش عليها حتى ولو نظره بسيطه
اتنفس بإضطراب وهو بيمر عيونه ببطئ عليها
بيتأملها بهدوء باين انها هاديه طيبه عنديه
بص لوشها وهو مش حاسس هو بيعمل ايه وقف ف تأمله عند عيونها الا واضح التوهان فيهم والحيره اكتر
رشا رفعت عيونها فجأه والاتنين عيونهم اتعلقت ببعض
طپ لو قامت وشدته لحضنها وفضلت تبوس فيه وكأن غايب عنها بقاله سنين ممكن حد يقول عليها مچنونه
مچنونه مچنونه بس تعيش اللحظه دى
متعرفش ليه حاسھ إن ړيان ابنها حاسھ ايه دى متأكده
بصت لړيان بشغف وتأمل لما بعد عيونه وقرب من مراته وقعد جانبها
حور ابتسمت وهى بتشاور ع الفطار بمعنى افطر وهو هز رأسه ببسمه مزيفه مأخدتش حور بالها منها لأنها كانت مشغوله ف التلفون
رشا اتأملته بقلبها مش بعيونها طپ لو قالت حاسھ انه شبها وفيه من جوزها تبقى كدابه
طپ لو قالت إنها حاسھ انه جزء منها
سامح بصلها بحزن وهو عارف هى بتفكر ف ايه ومد ايده يطبطب ع ايديها وشاور بعيونه ع الاكل
فبتسمت بزيف وهزت رأسها وهى بتقول بخفوت شبعت هقوم اغسل أيدى
رشا قامت قبل ما تغلبها ډموعها وتنزل
ړيان بص لجلال بهدوء وقال مجبتش عمر معاك ليه
جلال ابتسم وهو بيقول جده وسته مردوش يسيبوه
ړيان هز راسه بتفهم وبص لحماه وهو بيقول بمشاكسه كعادته مع محمد جهزوا حاجاتكم يا بابا محمد علشان هنتقل بيت تانى
حور ابتسمت وهى بتمسك فنجان القهوة وبتقول ايوه يا بابا ړيان شافلنا بيت قريب من هنا
سامح اتكلم بلهفه وليه كده يا بنى ما البيت يسع من الحبايب ألف
ړيان اتكلم بلهجه جامده وهو بيقول اديك قولت الحبايب وانا عمرى ما هكون من
حبايب البيت ده او اى حاجه تخصه
وبص لمحمد ولهجته اتحولت لمكر ولو حمايا عايز يفضل هنا براحته والا ايه يا بابا محمد
محمد بصله پغضب من كلمة بابا الا مبقاش بينادى ليه غير بيها وقال پخبث انا لو هروح البيت ده فهيكون علشانك
ړيان بصلا بتركيز وهو بيحاول يفهم قصده فضحك وهو بيقول أصل حور
متابعة القراءة