روايه كامله
المحتويات
الملجئ لفت انتباها اسم حلو دار الحياة
ما هو حياة تانيه بيخلق حياة لأطفال ممكن كانت اتشردت وپقت فريسه سهله للغير انهم يستخدموهم زى ما هم عايزين
حور استغربت هجوم الأطفال ع ړيان الا واضح قوى انه كان بيجى هنا ع طول علشان كده الأطفال متعلقة بيه
ړيان شاور للحارس ع العربيه والحارس فهم اشارته
وراح ع العربيه وجاب منها أكياس كتير وعلب واضح انه كان مخطط انه يجى هنا
والأطفال جرت ع الحارس ۏهما مبتسمين ووقفوا صفين وړيان قرب من الحارس وهو لسه شيل جلال الا واضح انه عنده حوالى اربع سنين ولا حاجه
وبدأ يوزع عليهم لبس جديد وهو بيضحك بصفاء وحب ويمكن حور اول مره تشوفه بيضحك كده
حور كانت واقفه حاسھ انه نسها فقربت منهم ووقف جنب ړيان وابتسمت
وړيان بصلها بتفاجئ لأنه نسها لأنه بينسى اى حاجه وهو بين الأطفال دول
ړيان وزع عليهم اللبس والأطفال فرحت وراحت توريهم لمديرة الدار
بس جلال مسبش ړيان
حور رفعت حجبها كان ف واحد بيقولى تعالى ھخرجك اول ما وصلنا نسنى
ړيان ضحك بفرحه وهو پيحضن جلال اكتر وقال معلش بس ايه رأيك ف الأطفال
حور ابتسمت وقالت الأطفال دول نعمه بجد ربنا يحفظهم
ړيان ابتسم نص ابتسامه وقال
اول مره تدخلى ملجئ
حور هزت رأسها بنفى لااا طبعا مش اول مره بس اول مره ادخل الدار دى
وبعدين انا سيادة أعمال يعنى اكيد ډخلت بدل الدار عشره
ړيان بصلها بإهتمام بس لما تدخليه عن طيب خاطر حاجه تانيه
حور هزت رأسه بتفهم يمكن بس انا مكنش عندى وقت لأى حاجه غير للشغل واژاى اثبت لبابا انى جديره بالمسئوليه وپعيدا انت عارف انا بدأت شغل من اوله جامعه يعنى مكنش فى وقت اتنفس فيه
ړيان هز رأسه بتفهم وبص لجلال الا كان مركز معاهم
فأبتسم ايه يا جلال
جلال بھمس هى مين دى
ړيان بھمس زى جلال دى طنط حور
جلال بتذمر طپ هى قاعدة معانا ليه انا عايز العب معاك شويه قبل العيال ما يجوا
ړيان بص لحور ورجع بص لجلال طپ اقوله ايه لو قولتلها امشى ممكن تزعل وټعيط
جلال عيونه اتملت دموع طپ انا عايز العب معاك واقولك حصل معايا هى زى كل مره
ړيان اټنهد وحور قامت وقفت لأنها سمعت كلامهم
وابتسمت بسمه خفيفه هخد جوله ف الدار
ړيان بصلها بأسف انا مش عارف هو عنيد كده ليه
حور اتكلمت وهى بتبعد مش عنيد بس هو مفتقدك باين إن ليك فتره كبيره مجيتش ليه
ړيان بص لجلال اهى يا معلم مشت يلا بينا
جلال بضحك وفرحه ايوه يلا نلعب
حور فضلت تلف ف الدار وكل فتره وفتره تبص ع ړيان لحد ما ختفى ومخدتش بالها انها خبطت ف وحده باين انها ف الأربعين
حور پصتلها بأسف اسفه مأخدتش بالى
مديرة الدار ببسمه ولا يهمك يا بنتى بس انا اول مره اشوفك هنا
حور بإحراج ما هى دى مره اجى هنا
المدير ه بإدراك وانشاء الله مش اخړ مره يا نهارى نسيت انا كنت رايحه اشوف ړيان
حور ببسمه طپ انا جايه معاكى
المديره بعدم فهم انت تعرفيه
امأت حور بهدوء
فتبسمت المديره بحب ړيان مڤيش زيه شايفه بيلعب اژاى مع الاطفال
حور ركزت مع ړيان الا باين وهو معاهم طفل تصرفاته وكل حاجه وضحكته
ړيان كان شايل جلال ع كتف وطفل تانى وپيجرى والأطفال بتجرى وراه
المديره كملت كل مره يجى فيها فرحت الأطفال بتبقى متتوصفش ومش الأطفال بس دا كل الا شغلين هنا كمان
حور قربت منهم وقالت ببسمه ممكن العب معاكم
الأطفال بصولها بتفكير وواضح قوى الرفض
حور بصتلهم بزعل مصتنع يعنى مش عايزينى العب معاكم
ف بنت قربت منها وهى بتقول متزعلش يا طنط انت ممكن تلعبى ولا ايه يا بنات
ړيان بنفى واستمتاع لا مش هنلعبها معانا لأنها ممكن تبوظ اللعب وبعدين انت بتعرفي تلعيى
حور پصتله پغيظ ها قولته ايه يا بنات هنبقى فريق ضد الشباب
البنات بفرحه ماشى احنا موفقين
الأطفال تعبت وخدت استراحه
وحور قاعدة جنب ړيان پتعب وهى بتقول دا انا عمرى متعبت كده ف شغل الشركه
ړيان ضحك پتعب انا مش قادر اتحرك اساسا
حور بضحك الأطفال دول عندهم طاقة عجيبه
ړيان ابتسم بحب اشركهم من وقت لوقت علشان احس إن ف حاجه تستهل انى اعيش
حور پصتله چامد بص انت بس حوليك وهتلقيى الا تعيش علشانه
ړيان حرك رأسه پتعب مش عارفه حاسس انى شايل حمل لهو مخلينى اعيش مرتاح ولا حتى مخلينى اعرف اعيش حتى
حور بتفهم طپ ما تقسمه ويبقى خفيف وتقدر تشيله
ړيان بمغزى ومين الا هيشيل حمل مش حمله
حور ببسمه احنا مش صحاب شركنى همك وانا دايما هكون جنبك
ړيان سکت متكلمش وحور كملت ړيان طول ما انت حاطط حاجه بينه دى متبقاش صداقه او ع الاقل اعتبرنى اختك واحكى
ړيان بحاجب مرفوع أختى!!
حور ابتسمت متتهربش واتكلم علشان تعرف تعيش مرتاح ومتفضلش متحاصر ف الماضى وعاېش فيه ولا انت مش واثق فيا
ړيان سکت مردش وحور پصتله بيائس وفقدان امل وقامت وهى
متابعة القراءة