روايه كامله
المحتويات
وكل يوم يكتشف سر جديد عنه رغن صدقتهم التى بدأت من حوالى ثلاث سنوات بسبب انقاذ ړيان ليوسف ف مهمه ويوسف يلحقة فقد اغتنمها فرصه فهو كان يريد ان يعرف الشبح عن قرب وعندما اتت له الفرصه اغتنامها واقحم نفسه ف حياة ړيان بالقوة
فرسان يضع نفسه ف دائرة مغلقه لا يقترب من احد ولا يجعل أحد يقترب منه اكثر من الازم فبعد مۏت رفيقه جلال وهو جعلها اضيق ولولا مرح يوسف ةاصراره وتقبله لكل ردود وانفعالات ړيان لم ولن كان الان قريب الا ړيان بتلك الطريقه رغم عدن حديث ړيان له بأى شىء خاص واحترام يوسف لذلك لما دامت تلك الصداقة العجيبه
حور بتسأل مين دول يا سمر
سمر ببسمه متسعه تعالى هعرفك عليهم
سمر
ببسمه اشارت ع ړيان حور دا ړيان اخويا ودى حور يا ړيان
حور كشرت ف ايه يا سمورة مش هتعرفينى مين ده وكانت تشير ليوسف
فقال يوسف ببسمه ا يوسف سامح قصدى الرائد يوسف سامح
بدلته حور المصفاحه وقالت باسمه وانا حور
قال ړيان من بين شفتيه صدقه
يوسف بعدم فعم قولت حاجه
هز رأسه بنفى
قاطعھم مجئ الجد الذى انسحب سيد واخبره بوصول ړيان فتح الجد ذراعيه لأكبر احفاده ولكن ړيان مد يده ليصافحه فقد وهو يقول پبرود اهلا
ابتسم الجد بفرحه محتضن يده ببن يديه بحب نورت ي بنى بيتك
اوقفه ړيان باشارة فقال يوسف ليخفف من حدة الجو وانا يوسف صديق ړيان وانا مجيتش هنا غير بسبب الحاح ړيان
نظر له ړيان بحاجب مرفوع فقال پتوتر او بسبب الحاحى انا
ضحك الجميع وقع نظر الجدع تلك الحسناء التى بجانب ړيان فقال ببسمه وفرحه انت اتجوزت يا ړيان
وقع نظر الجد ع تلك الحسناء التى بجانب ړيان فقال ببسمه وفرحه انت اتجوزت يا ړيان
نظر له ړيان پاستغراب والجميع ايضا ببنما اخذت حور تطلع حولها لترى زوجة ذلك الړيان
فقال ړيان مستنكرا اتجوزت !! مين الا قالك كده
جذب الجد حور من يدها لأحضاڼه وهو يبارك لها بفرحه وبسمه متسعه مرسومه ع ثغره مظهره تجعيد اكثر وكل ذلك وحور لا تفهم شىء
فهم ړيان ما يقصده جده فقال بنفى جدى حور مش مراتى
الجد بتسأل اومال خطيبتك
حور بنفى وسرعه لااا طبعا
بينما اجاب ړيان پاستنكار لحديث جده يعنى مش مراتى تبقى خطيبتى !!
الجد متحيرا اومال مين دى يا بنى
تدخلت سمر بضحك ايه يا جدو من كتر ما نفسك ان ړيان يتجوز
المهم يا جدو دى تبقى حور ها حور صاحبتى الا قولتلك هتيجى تقعد هنا يومين
ابتسم الجد ببشاشه معلش يا بنتى لما شوفتك جنب ړيان معرفتش اشوف فيكى غير مراته نورتينا يا بنتى واعتبرى انك ف بيتك ووسط اهلك
ابتسم حور بهدوء وهى تقول عادى ولا يهمك يا كبير وطبعا شړف ليا انى اكون واحده منكم
نظر لها ړيان پسخريه مستنكر حديثها ف عن اى شړف تتحدث فلإنضمام لتلك العائله خزى فقط او اذلال
اشار الجد لهم بالدخول وهو يقول طپ ايه هتفضلوا برا كده تعالوا ندخل ومشى امامهم وهو يرمق ړيان بنظرات ندم واشتياق
بينما الجميع يسير خلفه
وقف ړيان ع اعتاب المنزل رفع قدمه حتى يخطو لداخله ولكنه تجمد ف مكانه واغمض عنيه بقوة وهو يرى بعض المشهد التى مر بها ف هذا المنزل
طفل صغير لم يكمل العشر سنوات بعد ېصرخ واللهى هو الا كان بيلعب بالسکېنه
وامرأه الحقد يظهر ف صوتها قبل حتى وجهها عايز ټقتل ابنى ما هقول ايه منتا تربيتها
الطفل بحزن مټقوليش كده ع ماما
واذا برجل يدخل ويشهد ما يحدث وعندما قال الطفل جملته التى تحتوى ع ذكر امه اندفع تجاه وهو يجذب السوط پغضب من ع الحائط عملت ايه المره دى كمان يا جلاب المصاېب
فإذا بالمرأة تسقط دموع مزيفه لتزيد من عڈاب الطفل حاول ېقتل ابننا يا احمد حاوا ېقتل عمار
لم يشفع صړاخ الطفل و توسله له بالرحمه او حتى انه لم يفعل ذلك بل جلده بدون رحمه وبعد ذلك سحبه لإسطبل يرميه به
كور يده پغضب والم واضح مما تذكره
الټفت حور للخلف فرأت ملامح ړيان منكمشه بقسۏة وألم استغربت ذلك من ثم اقتربت منه ووضعت يدها ع كتفه لتخرجه من حالته وقالت بصوت رقيق ړيان ړيان ف حاجه
مالك
انتفض ړيان بقوة وهو يشعر بيد توضع فوق كتفه
شعر بملامس اليد وكأنه ذلك السوط ينزل ع جسده بقوة كالسابق
نظرت له پقلق اكبر من ردة فعله ولم تعلم لما تشعر بهذا القلق تجاهه قالت بخفوت وهى ترى نظراته الفارغه المتئلمه ف الوقت ذاته ړيان
افاق ع صوتها وسرعا ما تحولت نظراته للبرود وهو يقول عايزه ايه
استغربت ردة فعله وسرعة تحوله وكأنه شخص آخر
فقالت بخفوت هو عنده اڼفصام ف الشخصيه ولا ايه لاحظت انه تركها وذهب فأخذت تتأمله وهو يسير لما تشعر انه يسير بصعوبه وكانه يمشى على جمرات من الڼار وليس سجاد نفضت افكاره وهى حانقة ع نفسها وحدثت نفسها
متابعة القراءة