سبع عشرة ثانية… وسقطت عصابة بأكملها

موقع أيام نيوز

البحرية ليكون سلاحا. وحان وقت تذكر كيف يستخدم.
جاء الاتصال ظهر يوم ثلاثاء. كان شين في عمله كمشرف ورشة في شركة أثاث مخصص عندما رن هاتفه. كان صوت ليزا جليديا مارسي في الطوارئ. وضعتني جهة اتصال طارئة.
ضاق مجال رؤيته. ما خطۏرة الأمر
قالت ارتجاج كدمات في الأضلاع شفة مشقوقة. تقول إنها سقطت على الدرج لكن هناك چروح دفاعية على ساعديها. وشهود رأوها تتجادل مع داستن في موقف صالته قبل ساعة.
تشقق الهاتف بين يديه. أنا في الطريق.
لكنه لم يذهب إلى المستشفى. ليس بعد. قاد أولا إلى تيتانز فورج. كانت الصالة في مستودع محول في المنطقة الصناعية. موسيقى ثقيلة ضربات على الأكياس صړاخ مدربين. جلس في سيارته خمس دقائق يتنفس بعمق يستحضر مركز الهدوء البارد الذي صقله في مناطق القتال.
عندما دخل ضړبته الرائحة عرق هرمونات وغرور. كان عشرون مقاتلا موزعين في المكان. وقف داستن قرب القفص يضحك مع مدربه بيري وثلاثة آخرين. طويل عضلي مغطى بالوشوم بثقة مفترسة نابعة من الإفلات الدائم من العواقب.
تقدم شين مباشرة. لاحظه بعضهم فتوقفوا. خفتت الموسيقى.
رآه داستن وابتسم حسنا حسنا جاء بابا للزيارة. نخس بيري هذا والد مارسي.
تفحصه بيري من أعلى لأسفل وضحك وماذا ستفعل يا جد تعظنا
توقف شين على بعد عشرة أقدام وصوته هادئ وضعت يديك على ابنتي.
سخر داستن ابنتك فتاة خرقاء لا تتبع تعليمات بسيطة. قلت لها
إنك لا تستطيع حمايتها فلم تصدقني فاضطررت أن أعلمها الاحترام.
انتشر الثلاثة الآخرون قليلا محيطين به.
تقدم بيري إما أن تستدير وتغادر وتنسى أن لديك ابنة أو يضمن شبابي خروجك على نقالة.
ابتسم شين تلك الابتسامة التي منحها لخصوم لم يعلموا أنهم هزموا. قال كنت مدرس قتال متلاحم في مشاة البحرية خمسة عشر عاما. دربت قوات الاستطلاع الخاصة ومغاوير العمليات الخاصة وأكثر من ثلاثة آلاف جندي. حرك كتفيه. ستحتاجون لأكثر من ثلاثة رجال.
أشار بيري أسقطوه.
ما حدث بعدها استغرق سبع عشرة ثانية.
ھجم لامار أولا بلكمة قوية. تفاداها شين أمسك الذراع نفذ قفل معصم مع ضړبة ركبة للشمسية. سقط لامار يلهث.
اندفع برينتون وأندريس معا كأنهما اتفقا بلا كلام على أن ينهيا الأمر بسرعة ويحولا حضوري إلى نكتة تروى في الاستراحة التالية. تقدما بخطوتين واسعتين وحين ارتفعت الأيدي في الهواء لم ير معظم من في الصالة سوى رجل خمسيني على وشك أن يبتلع. لكن شين لم يكن يرى أجسادا فقط كان يرى نوايا. كان يقرأ الزوايا قبل أن تكتمل ويقيس المسافات في جزء من الثانية كما يفعل من عاش سنوات طويلة يتعلم كيف يبقى واقفا حين تتهاوى الأشياء.
تحرك بسلاسة لا تشبه ما يوحي به وزنه الزائد. لم تكن حركة استعراض بل اقتصادا قاسېا في الطاقة خطوة قصيرة بقدر ما يلزم التفاتة بقدر ما يكفي ثم توقف سريع
تم نسخ الرابط