رواية كاملة بقلم اسامه الهواري
يرى نفسه بين الحياة والمۏت وكأنه يعرف مسبقا ما سيحدث له.
في إحدى الصفحات كتب بخط متقطع هناك شيء ينتظرني بعد المۏت شيء لن يتركني أبدا أحيانا أشعر أنه يراقبني كأنه يعرف كل خطوة.
تجمدت في مكاني والدم يبرد في عروقي. كل شيء أصبح واضحا فجأة ليس مجرد مرض ليس مجرد غيبوبات كانت هناك قوة غامضة مرتبطة به شيء أقوى من أي طبيب من أي دواء شيء لم أكن أعرف كيف أواجهه.
وفي الليل بدأت الأمور تصبح أكثر ړعبا. أصوات خاڤتة طرقات على الجدران أشياء تتحرك في البيت دون سبب. كل مرة كنت أقترب من غرفته أجد أثاثه يتحرك قليلا أحيانا كان يبدو أن شخصا يجلس على السرير لكن لا أحد هناك.
شعرت بالخۏف يتسلل إلى روحي لكن شيئا داخلي دفعني للاستمرار للبحث عن السبب. بدأت أتفحص كل شيء خلفه كل رسالة كل ملاحظة حتى وجدت مفتاحا صغيرا مخبأ في درج قديم. كان المفتاح يحمل نقشا غريبا وكأن هناك شيء لم يكتمل بعد شيء يجب أن أعرفه عن حياته عن تلك الغيبوبة الأولى عن عودته للحياة وعن السبب الذي جعله لا يرحل بسلام.
في اليوم التالي ذهبت إلى غرفة التخزين في البيت محاولة أن أجد الباب الذي يناسب هذا المفتاح. وعندما أدخلته في القفل سمعت صړخة خاڤتة كأن البيت نفسه يتألم وكأن شيئا مستحيلا سيظهر أمامي. فتحت الباب ببطء ووجدت صندوقا قديما مليئا بالأوراق الرسائل وأشياء لم أرها من قبل كلها تشير إلى أن حياته لم تكن عادية وأن هناك من كان يراقبه منذ البداية وأن الغيبوبة المۏت وعودته لم تكن مصادفة بل جزء من خطة أكبر بكثير مما تخيلت.
وقفت هناك قلبي ينبض بشكل غير طبيعي شعرت أن كل حياتي السابقة كانت مجرد تمهيد لما سيأتي. وعرفت أن رحلته لم تنته بعد وأن ما بدأ بالډفن مرتين كان مجرد البداية
تمت
بقلم اسامه الهواري