___ في احدي المناطق الشعبيه، رزع وخبط ع الباب، هيام قامت بسرعه وفتحته
المحتويات
الحزن، سابت الولد وقامت وقربت منه
( مالك ي صابر)
صابر بنرفذه وعصبيه جري عالحيطه وبقي يخبط دماغه ( خ’اينه، خ’اينه)
ناني شدته من وسطه ( في اي صابر، فهمنى)
صابر راسه جابت د’م
ناني بخضه ولأن بيجيلها فوبيا من رؤيه الد’م
حطت ايدها ع عيونها للحظه وبعدين شالت ايدها وجريت ع الاوضه تدور ع قطن ومكانش فيه
وكل ده وهي مش فاهمه في اي!
شدت ملاية السرير وقطعت حته منها وجريت عليه وبقت تمسحلو مكان ما اتخبط
صابر بعيون مدمعه ” بصلها اوى واترمى في حضنها”
نانى ( فيك اي ي حبيبى)
صابر بخبث ( شوفتى، مالك طلع مش ابني)
نانى بذهول ( ايييه، مش ابنك)
صابر فى ودانها ( اه مش ابني ولازم اخلص منه)
نانى بلعت ريقها بخوف ( ه’تموته زي أمه)
صابر ( عاوزك تتصرفى فيه زى ما قولتى)
نانى بقت ترتعش من الخوف
( مش هقدر، بس انا عندى حل، احنا ممكن ناخده معانا ويبقى ابننا وانا هربيه)
متابعة القراءة