___ في احدي المناطق الشعبيه، رزع وخبط ع الباب، هيام قامت بسرعه وفتحته

موقع أيام نيوز


وبعد كذا ساعه في المستشفي….

عامر كان واقف مع العسكرى ع اوضه هيام

والعسكرى راح الحمام اما عامر نزل الكافيه يشرب اى قهوه لانه مكانش بينام وكان عاوز يفوق ولما نزل الكافيه فتح الفون وفونه رن برسايل من خطيبته فاتصل بيها علشان يتكلم معاها ولما رددت عليه مسكت فى خناقه..

__ومن ناحيه تانيه صابر دخل المستشفى وطلع ع اوضه هيام. كان بيبص حواليه واتأكد ان مفيش كاميرات فالمستشفى.. فتح الباب عليها ودخل لقاها نايمه ع السرير قفل الباب وراه وطلع

س’كينه من الشنطه اللى في ايده ولسه هيضربها

سمع حد بيفتح باب الاوضه، جري بسرعه ووقف ورا الستاره، كانت الممرضه، اطمنت عليها وخرجت، خرج صابر من ورا الستاره وقرب من سرير هيااام، بصلها اوووووى

( معلش بقي الهبله اللى زيك مش لازم تعيش، انا كنت ناوى اخليكى تعيشى، إنما مبقاش ينفع، انتى بقيتى نقطه ضعفى ي هيام، انتي وحماتي، انتى لازم تموتي زي ملك وهي كمان لازم تموت، ورفع عليها السكينه، فتحت عيونها وقالت: صاااابر

لما نادت بأسمه ارتبك والسكينه وقعت من ايده، جري عليها بسرعه وخ0نقها……….

__ لما صابر سمع هيام بتنادي بأسمه، ارتبك والسكينه وقعت من ايده، جري عليها بسرعه وخنقها، بقت تص’رخ وبتحاول تشيل ايده من ع رقبتها، وهي بتقول ( انت عاوز ت’تقتلنى انا ي صابر، انت ات’جننت)

صابر ( انتى لازم ت،مoتي) الباب اتفتح ودخل الظابط بسرعه وجري عليه وكانت مفاجأه لصابر 

ضربه ووقع ع الارض، دخل الدكتور ووراه عامر والعسكري

هيام ماسكه رقبتها مكان ايد صابر وبتشاور عليه بالأيد التانيه ( ااه، كان ه’يمو.تني الك.لب، الح.يوان، وبصت لظابط، هو ده اللى نفذ كل حاجه واكيد هو اللى ق’تل ملك ومرات عمي، انا شوفتهم في الشقه وهما غرقانين في د’مهم، انا معملتش حاجه والله انا مظلومه، ده الم’جرم الحقيقي، اللى سرق فلوسى وبيعنى العماره وخلانى ع الحديده)

الظابط قرب منه ( اخيرا ي صابر)

صابر قام من ع الارض ( انا بريئ، معملتش حاجة، دي هيام هي اللى عملت كل ده، علشان تتخلص من ملك ومرات عمها اللى كانوا بيعذبوها)

الظابط ( ما خلاص بقى حكايتك خلصت وكل حاجه بتدينك انت، هيام ضحيه زيها زي ملك ومرات عمها بالظبط، انت الم’جرم الحقيقى اللى مفيش في قلبه لا شفقه ولا رحمه)

صابر بصراخ ( انا بريئ) 

تم نسخ الرابط