___ في احدي المناطق الشعبيه، رزع وخبط ع الباب، هيام قامت بسرعه وفتحته

موقع أيام نيوز

في نفس الوقت نانى ع ايدها مالك وبتسأل عند منزل صابر، وكانت عاوزه تعرف اى خبر عنه ولما سألت عرفت كل حاجة وان صابر اتمسك، فى اللحظه دي البواب شافها وهى مرتبكه وباين عليها القلق وقرب منها وسألها بتسأل ع صابر ليه، بس هى كانت مرتبكه ولما الناس اتلمت حواليهم ونزل لطفى المحامى قال للبواب

انت عاوز منها اي، سيبها تمشى

نانى: اه ونبى انا غلبانه سبنى أمشى

البواب: مقدرش ي استاذ لطفى، حسام بيه قالى لو حد سأل ع صابر أبلغه وكمان لو عرفت حاجة عن ابنه والبت دى بتسأل وع ايدها عيل واتصل بالظابط حسام وقالوا اللى حصل وطلب منه انه ياخدها ويسلمها هى والولد فالقسم

نانى بقت تص’رخ: انا مظلومه، هقولكم ع كل حاجه بس سبونى بلاش بوليس ونبى

لطفى والبواب والناس اخدوها ع القسم زى ما الظابط حسام كان قايل…..

ومن ناحيه تانيه هيام نزلت من عند المحامى ع الكافيه. وكانت مبسوطه انها هتقابل عامر ولما وصلت قام بسرعه ورحب بيها، شد الكرسي وهى قعدت

هيام قاعده محروجه وباصه ع الترابيزه

عامر ” حط ايده ع دقنها ورفع وشها لفوق”

عامر ( بصيلى، انا عاوز اشوف عينيكى)  

هيام بابتسامه ( انا مكسوفه اوى، حاسه ان الناس كلها بتتفرج علينا)

عامر ” مسك ايدها وبحب”

( انا بحبك ي هيام واتمنى انك تكونى بتحبينى)

هيام ( انا كمان بحبك)

عامر ( بجد انا قاعد معاكى دلوقتى، انا مش مصدق نفسي)

هيام” مسكت ايده”

( عامر، كنت عاوزه اققولك ع حاجة، لازم تعرفها، وبعدها هتقرر انك تكمل معايا ولا لأ)

عامر ( انا بحبك ومفيش حاجة تقدر تبعدنى عنك)

رنا واقفه قصادهم وهما فى دنيا تانيه ومش حاسين بيها، قربت من هيااام ” حطت ايدها في جمبها”

( بقي دي اللى بتخوني معاها)

هيام ارتبكت ( في اي وبصت لعامر، مين دي)

تم نسخ الرابط