___ في احدي المناطق الشعبيه، رزع وخبط ع الباب، هيام قامت بسرعه وفتحته
الظابط ( انت كذاب) وفي اللحظه دي دخلت سلوي وجريت ناحيه السرير جمب هيام
( هو الم’جرم ي بيه واعتذرت لهيام بالله عليكى ما تزعلي مني وسامحيني وبصت لظابط وكملت كلامها، والله ما كنت اعرف انه ه’يقتل، انا اتفجأت بيه لما اتصل بيا وقالى انى اسأل اي اللى حصل في شقته ولما عرفت ان الحوار كبير وفيه ج’ريمه ق’تل، جريت ع القسم وبلغت ع طول)
الظابط لصابر ( اي رأيك في كلامها)
صابر بارتباك ( دي كذابه، ددددى اكيد متفقه مع هيام)
الظابط طلع تليفونه وشغل ريكورد بصوته مع سلوي بكل اللى قالوه مع بعض
صابر جري عليها بجنون وبقي يخنقها
( بقي انتي تسجليلي ي بنت ال’كلب، انا هقتلك زي ما ق’تلتهم، عامر جري عليه وشده وسلمه لظابط)
صابر خرج مع العسكري والظابط وهي بيهلوث بكلام غير مفهوم في اللحظه دي هيام قامت من ع السرير جري عليه والكل مستغرب من موقفها
وقفته ومسكته من دراعه وسألته
( انت س’رقتنى وخدت كل ما أملك وانا مش عاوزه منك حاجة بس قولي فين مالك ي صابر)
صابر بصلها اوى وبعدم استيعاب ( مالك، مين مالك ده وبقي يضحك زي الم’جنون وساب ايدها وسلم
نفسه لظابط، يلا خودوني معاكم وبضحك هيستيري، وهو بيبص لظابط والعسكري وكل الموجودين، هو هناك في حاجات حلوة، انا عاوز حاجات حلوة، ها ي بابا، مش انت كنت بتحرمني من اللعب والفسح علشان اذاكر وانجح، ولما نجحت ملقتش شغل، وانت كنت بتزعل
وت’ض.ربني واقولك انا كبرت وبردو ت’ضربني ولما امى كانت تحوش عني كنت بت’ض.ربها وزق الظابط، ها، انت كنت ب’تضربها ليه، علشان
بتخدمك وبتشتغل في البيوت علشان تصرف علينا وبقي يعيط زي الأطفال، ونزل بركبته ع الارض، وهي ماتت وسابتنا وانت فضلت عايش تعذب فينا، وقام وبقي ي’ض.رب في الظابط وبيتوهم انه ابوه)
عامر ( لا حول ولا قوة الا بالله، هو جراله اي)
سلوي لهيام ( نهارح اسوح، صابر عقله طار)