___ في احدي المناطق الشعبيه، رزع وخبط ع الباب، هيام قامت بسرعه وفتحته
هيام بصراخ ( انتى خصيمتى امام الله يوم القيامة ي مرات عمى وملك خصيمتى امام الله وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم)
الممرضه خدتها ع اوضتها وهى جسمها متلج بترتعش، دخلت قعدت ع السرير
هيام بعياط ( ياما عذبونى، وشوفت منهم ألويل)
الممرضة ( ربنا كبير وبعدين هى دلوقتى لا حول ليها ولا قوة وطبطت عليها)
هيام ( منها لله)
الممرضه ( يلا اقعدى كلى وياريت تحاولى تنامى شويه)
هيام ( هنام حاضر، بس ممكن الفون اجرب تانى)
الممرضه ( حاضر واديتهولها تانى)
هيام اتصلت لسميرة بس المره دى رددت عليها
هيااام: سمييييره
سميرة: هيام، اه ي جبانه، انتى فينك ي بنتى، كده بردو، تنسينى، طيب كنت اتصلى بيا طمنينى عليكى ولا حتى تقوليلى مكانك فين
هيام بزعيق قطعت كلامها: يبنتى اصبري بقى، انا في مصيبه
سميره: مصيبه اي
هيام: بصى انا بكرة خارجه من المستشفى ومفيش قدامى غير انى ارجع الشارع تانى ودلوقتى انا عاوزاكى تعرفى مامتك انى هعقد عندك كام يوم لانى مبقاش ليا مكان اروحه
سميره: مش انتى بعتى العماره
هيام: بقولك اي لما اشوفك هفهمك، بس في مكان ليا عندك ولا لأ
سميرة: عيب عليكى، مكانك موجود طبعا
وقفلت معاااااها……
وبعد مرور يوم، خرجت هيام وسابت مرات عمها في المستشفى ورجعت المنطقه بس رجعت ع بيت سميره ولما قابلتها قعدت معاها وحكت لها ع كل اللى حصل
سميره بصدم#مه: كل ده حصلك وانا معرفش، بس بردوا انتى ازاى تسمعى كلام اللى اسمه صابر ده وتأمنلوا تانى، ده واحد غ’در بيكى وخانك مع اققرب الناس ليكى ولا حتى عملك اى اعتبار، ده وجع قلبك وكسره، ازاى بس تسمعى كلامه، انتى ات’جننتى ي بنتى ولا حصل لعقلك اي بس!
هيام بعياط ( بالله عليكى انا عارفه انى غلطت، والله وندمانه كمان، وكفايه عليه اللي حصلي، مش هيبقى الزمن وانتى كمان عليه، انا مش ناقصه ولا انتى عاوزانى أمشى، انا ممكن أمشى ع فكره
سميرة ” خدتها في حضنها” ( انتى عبيطه يا بت، يا بت انتى اختي اللى امي مخلفتهاش، البيت بيتك، انتى هتقعدي معانا ع طول وان شاء الله لما صابر يتكلم اكيد هيرجعلك فلوسك بس المهم لازم محامى يكون كويس علشان يقف جمبك لحد ما تاخدى حقه من الز’فت اللى اسمه صابر ده)
هيام بحزن ( ازاى بسس)