___ في احدي المناطق الشعبيه، رزع وخبط ع الباب، هيام قامت بسرعه وفتحته

موقع أيام نيوز

هيام جريت عليها: ليه تعملى فيا كده، يعنى انا بخلف وقربت منها وبقت تقولها، ليه ي مرات عمى، حرام عليكى، ده انا كنت بتعذب

سميره لهيام: معدش ينفع البكا، مرات عمك ماتتت، ماتتتتت، اطلبي من ربنا يسامحها ده لو سامحها اصلا

هيام خرجت وع ايدها مالك وهى دموعها مختلطه بالحزن والفرح

وقفت ع باب المستشفى ومعاها سميره

وفجأه بصت قدامها لقت عربيه عامر، نزل منها وحاول يكلمها، سميره اخدت منها مالك وبعدت عنهم

عامر: اقسم بالله انا خبيت عليكى الخطوبه لأنى كنت هسيبها، صدقينى رنا مش كويسه خالص وعمرها ما حبتنى

هيام: ابعد عنى، انت واحد خاين ووجعتنى ي عامر

عامر: انا بحبك، والله بحبك

سميرة قربت منهم

هيام بصتلها اوى بغباء: انتى اللى قولتيلوا اننا هنا صح

سميره: اه طبعا ي عشرة عمرى، ي بنتى انا عاوزه اشوفك مبسوطه وسعيده ومشفتش الفرحه في عيونك، غير لما كلمتى عامر، اه انا كلمته وفهمت منه أن خطيبته، طماعه ومش كويسه وع فكره هو عمره ما حبها وحتى اسألى حماكى الحج سالم

عامر: قوليلها بالله عليكى

هيام: انتوا اتفقتوا عليه بقى 

سميرة: اه اتفقنا عليكى بس فالخير

عامر لهيام: تتجوزيني

هيام بضحكه وكسوف: طيب ورنا

عامر: والله ما في بالى، انا حاولت معاها كتير، إنما رنا كانت باصه لعيلتها، ده اشترى الماظ اي، وده هيسفره مراته فين وعمرها حتى ما فكرت فيا، دى بنى ادمه طماعه ربنا يديها اللى شبهها

تتجوزيني بقي ❤️

هيام: بشرط

عامر: عارف طبعا، مالك هيكون ابننا

هيام: بجد مش هتزعل

عامر: لا طبعا عمرى ما هزعل

سميره: بقولك اي، هيام مش هتتجوز في شقه صاير الله لا يرجعه

عامر بضحك: ي بنتى احنا معفرتين لوحدنا😂، يعنى مش ناقصه عفاريت، الحج الله يكرمه اتصرف فيها وبفلوسها هشوف شقه تانية وبص لهيام اوى

( حبيبتى، اجيب بابا واجى أتقدم امتى)

سميره نغزتها في وسطها

( تشرفنا في اى وقت)

هيام ( انا مليش حد، لا أب ولا أم، واخر حد ليا كانت مرات عمى وخلاص ماتتت) ” وبصت لمالك”

( بس عندي ر’اجل ربنا يحفظه ممكن تتكلم معاه وخدته من ايد سميره، هو ده) 

تم نسخ الرابط