رواية شوق بقلم أسماء عبد الهادي
بمۏت في شوق
ردت ببراءة
مين مش بيحب شوق
علم انه إن ظل على هذا المنوال فسيحظى بالكثير من الوقت معها
شوق دي حبيبتي.. حكتلي عنك كتير
بجد شوق حكتلك عني!! قالتلك ايه بقا
قالت كتير .. قد ايه انتي رقيقة اوي وطعمة اوي وعسل اوي و ..
وجد مهند حذاءا ينقض على راسه دون هوادة
وايه كمان يا ابن الممحونة.. دا انت ليلتك مطينة بطين النهاردة
وضع يده على رأسه بتأوه
يادي الخيبة اتقفشت.. ما تخفي ايدك عليا الفترة دي يا شوق انتي عارفة اللي فيها
انت ايه اللي جابك اهنه يا واد انت.. وايه اللي خرجك من المستشفى اصلا انت بتستهبل يا مهند
لتهتف ميار بتلقائية
مستشفى انت تعبان!!
ليهتف هو بمسكنه
اه شوفتي انا غلبان ومريض وشوق مبهدلاني ازاي وبتضربني
قالت ميار باشفاق
لا حرام يا شوق بلاش تضربيه طالما تعبان
قوليلها يا قشطة انتي وربنا انتي بتفهمي مش زي ناس
ضړبته شوق على كتفه ثانية
اتلم يا ولا
ليقول مدعيا الألم
ااه
هتفت ميار پخوف
لا شوق علشان خاطري
نظرت شوق بغيظ لذاك الذي يرمق ميار بنظرات هائمة وهو يقول
الله على الرقة يانااس أموت أنا
وربنا يا مهند لو ما اتلميت لأنادي على خالد يشوفله صرفة معاك
لااا ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه
طب انجر من قدامي وحسابي معاك بعدين
لا مش دلوقتي لسه مشبعتش من القشطة دي
أشارت له شوق بالحذاء
وقسما بالله لو ما اتحركت من قدامي لأكون...
قاطعها قائلا بحنق
خلاص ماشي يا باي عليكي .. مع السلامة يا قشطتي
نظرت شوق حيث ينظر فوجدت خالد ينهض من مكانه ويتوجه نحوهم
فقالت وهي ترى أخيها يبتعد
اااه يا جبان
ليهتف مهند بغيظ
مش مهند اللي ېخاف يا شوق بس مش عايز ازعله يوم فرحه .
اقتبااااس
ها لقيتوه
دورنا عليه يا قاسم بيه في كل شبر في الفيلا وبردو مش موجود
يعني ايه ازاي دا.. هيكون راح فين
لتنظر له شوق پخوف على يوسف وتقول في نفسها
يوسف .. بالله عليك متوجعش قلبي عليك
لتأتي جلنار وهي تمسك بيدها ورقة وتشير لابنها پقهر
تعالى شوف يوسف كاتب ايه .. شوف نتيجة عمايلك واهمالك ليه.. الولد كان أقصى أمنياته أن ابوه يحبه .. حتى بعد ما وقف على رجليه أخيرا ملقهاش الحب اللي بيتمناه الولد اټصدم يا قاسم وقرر انه يأذي نفسه
انصعق كل من شوق وقاسم مما سمعاه
ايه!!
لتبكي جلنار بحړقة
يوسف حفيدي لو جراله حاجة يا قاسم مش هحمل حد اللي حصله غيرك
انا نزلت بارت٤٨ هنا علشان خاطر حبايبي اللي معرفوش يدخلوا المدونة
واهو البارت ٤٩
وربنا فكرت اني نزلته بدور ملقتوش حقكم عليا
شوق
بارت٤٩
أسماءعبدالهادي
بعد انتهاء العرس تأكدت شوق أنها أوصلت كل فتاة إلى بيتها بنفسها... وفي السيارة هتفت شوق لمهند
وجه دورك يا أستاذ
جه دوري لإيه
جه دورك انك ترجع على اوضتك ف المستشفى
لا فكك مني أنا طالما خرجت انسيني
مهند اسمع الكلام وبطل غلبة أني عنيا بدأت تقفل وعايزة أروح انام
اه وانا كمان أوي .. ونفسي أنام معاكي مش عارف ليه بحس اني بروح في النوم بسرعة اكتر وانا معاكي انتي ساحرة يا بت اعترفي
مهند أني مش بهرج يلا هترجع المستشفى
وانا بتكلم جد مش راجع تاني كدا انا خلصت وشكرا لحد كدا انا بقيت كويس
يا واد حرام عليك انت ليه دماغك ناشفة اكدة
وضع قدما فوق الاخرى على نافذة السيارة
ده العادي بتاعي
ليهتف عساف بغيظ
نزل رجلك يا زفت هتبهدل العربية
ليشيح له مهند بيده
يا عم احنا ف ايه ولا في ايه اطلع يلا رجعنا الفيلا
نظر كل من عساف وشوق لبعضهم البعض في توتر
لتهتف شوق
مهند احنا نسينا نقولك اننا جبنا شقة أكده حلوة على قدنا نقعد فيها
اعتدل مهند في جلسته
لتنظر شوق لعساف بتوتر
فيقول مهند ازاي يعني وشقة ليه ما الفيلا موجودة
وقبل أن تفكر شوق في أن تجد حلا لتلك المشكلة التي هي متأكدة ان مهند لن يكست أبدا ان عرف بالحقيقة
سمعت مهند يقول
انتي مش عايزة ترجعي الفيلا تاني علشان بابا مش كدا
تنهدت شوق براحة لتفكيره ذاك
ايوة صح أكده وعساف اخوك شافلنا شقة
تمام مفيش مشكلة معاكي فين ما تروحي
ايوة بس الشقة داي أني وأيات اللي بقت خلاص مرت أخوك قاعدين فيها
والاخوة الاعزاء قاعدين فين في الفيلا
لاه بينامو في الشركة
ليه في الشركة هو في ايه يا شوق
مفيش يا مهاند كل الحكاية ان اني وايات عايزين نأخد راحتنا في الشقة ومش هينفع انتوا تقعدوا ف مكان
واحد معاها
شوق انتي بتوهي ليه حاسس ان فيه حاجة مش مظبوطة ..
نظر لعساف وقال بجدية وهو يعتدل في جلسته
عساف اتكلم وقولي ليه انت واخوك مش بتباتوا في الفيلا .. ليه الشركة في حاجة مخبينها عني
زفر عساف بحنق
شوق هو كدا كدا كان هيعرف طالما هيخرج من المصحة
فيه ايه اتكلم
بابا اخد الفيلا علشان كدا قعدنا ف شقة ارتحت.. وانا من بكرة هشوفلنا الشقة اللي قصادها لو فاضية هحاول اخدها نقعد فيها احنا الثلاثة
اشتعلت أعين مهند بشرر غير عادي
نعم هو فاكر نفسه ايه ... انا مش هسكت على دا أبدا
أمسكت شوق بيده برجاء وقالت بوجل من أن يزيد الطين بلة
لاه يا مهاند بالله عليك اوعاك تعمل حاجة
نزع مهند يد اخته وقال پغضب
لا مش هسكت .. وهيشوف مني
امسكته مرة أخرى
مهاند بالله عليك بلاش تعادي ابوك أني مش هرضى باكده أبدا
امسكها مهند من كلتا كلتفيها
وانا لازم احط حد لمعاداته ليكي... هيفضل يظلمك كدا لحد امتا
واني مش مهتمة ولا في دماغي يا مهاند خلاص .. هو حر يعمل اللي يعمل مبقاش فارق معايا المهم انتم معايا بالدنيا كلها أني مش هضربه ع يده علشان يحبني وكمان داي فلوسه وداي فيلته وهو حر فيهم ومن حكم في ماله فما ظلم..بالله عليك اهدى
هدأت معالم الڠضب على وجه مهند قليلا
لتردف شوق
وكمان يمكن آن الاوان انك انت واخواتك تعتمدوا على نفسيكم من غيره .. تشقوا طريقكم بإيديكم من غير مساعدة حد وواثقة انهم قدها
تنهد مهند بغيظ
لتكمل شوق اوعدني يا مهاند انك مش هتعادي ابوك علشان خاطري
ليهتف مهند بقلة حيلة
ماشي يا شوق مش هعمل حاجة .. بس الليلة دي مش هبات الا معاكي وايات تتحمل بقا الليلة دي تقفل ع نفسها اوضتها وده اخر كلام عندي
في تلك اللحظة طرق أمير زجاج باب السيارة
ففتح عساف ليقول أمير
ايه واقفين ليه
هتهتف شوق بقلة حيلة
سوق على الشقة يا أمير هنبات كلنا فيها مع بعض الليلة .
ليرقص قلب أمير فرحا لأنه سينام في نفس المكان التي ستتواجد به محبوبته
الله عليك يا مهند فينك من زمان .. هو دا الكلام
قالت شوق بغيظ
ايوة الكلام جه على هواك يا ولا ها
في الشقة
استأذنت آيات ودلفت غرفتها لتنام حتى تنهض باكرا لجامعتها
بينما بقي الأخوة الاربعة لتقول شوق بجدية
بعد ما عساف يلاقي شقة .. اني بفكر نجوز الواد أمير فيها ونفضل أني وعساف ومهاند اهنه بدل الشحططة اللي بتحصل دي ايه رأيكم
ليهتف أمير زهو يصفق بفرحة
الله .. الله عليكي يا شوق... عظمة .. على عظمة كلامك يا كبيرة
ليهتف مهند بتبرم
مش