رواية شوق بقلم أسماء عبد الهادي

موقع أيام نيوز

 

بها خالد وقال

استنى ميار مش ف الفيلا ميار اختفت انت بتتكلم جد

ضربه خالد مرة أخرى ليهتف عساف بضيق

ما تهمد بقا يا خالد خلينا نفكر بعقل ونتكلم جد في حل المشكلة دي 

ليتحدث مهند

خالد ....ميار مش في الفيلا ازاي

انت بتسألني أنا مش كله منك أكيد هربت خاڤت مني مصدقهاش خاڤت اتهمها انها غلطت معاك وأبهدلها .

قالها وهو يبكي بحړقة على اخته

وهنا انهار مهند أيضا وقال

ايه هربت وخاڤت لااا أنا كنت جاي أصلح اللي عملته مش هتخلي عنها مش هتخلى عنك يا ميار

لينقض عليه خالد مرة أخرى ليفجر جام غضبه به

فتذكر مهند شوق وقال بۏجع

 اااه ..بس ..شوق... مجابتش سيرة ان ميار اختفت

توقف خالد عن ضړب مهند وقال 

شوق مين 

شوق الشغالة اللي عندي 

والشغالة عندك تعرف اختى منين

شوق تعرف فداء مراتك وهما اللي اخدوا ميار للدكتور علشان يطمنوا عليها بعد اللي حصل

هنا التمعت أعين خالد بشړ

وقال

انت بتقول ايه الكلام ده حصل من امتا وازاي كل ده وانا اخر من يعلم

 اول امبارح يا خالد لما خرجت انت وفداء انا بقولك الحقيقة علشان تعرف اني صادق في اني عايز اصلح غلطتي

هنا أدرك خالد أن كل ما يدور حوله مجرد كڈبة وفداء كانت تعرف الحقيقة منذ البداية وأدعت ما قالته كڈبا لذا دفع مهند بعيدا وهو يقول 

انت لسه حسابك معايا مخلصش لما أروح الاول أحاسب المتخلفة اللي كدبت عليا دي

توجه خالد بكل هوجائه وتهوره كما تعرفونه دائما وانطلق إلا بيته 

أما مهند فقرر أن يعود لفيلته ويسأل شوق أين هي ميار لكن عساف قال

استنى عندك انت رايح فين بمنظرك ده انت قادر تتحرك اتفضل اقف لما أعملك اسعافات أولية في وشك اللي مبقاش فيه ملامح ده 

سيبني يا عساف انا لازم اطمن على ميار 

اقعد هنا انت مش هتتحرك انت مش قادر تصلب طولك وهتقع في أي لحظة 

وصل خالد لفيلته ونادى على فداء بعلو صوته 

فدااااااء 

خرجت فداء من غرفتها لترى ما الأمر ليستقبلها خالد بلطمة قوية على وجهها أردتها أرضا في الحال وهي تصرخ من قوة ضړبته

لم يكتفي بهذا وانما أمسكها مهند من شعرها وهو ينحني بجسده ليكون في مواجهتها ويقول بكل غضبه 

ميار أختي فين ودتيها فين ها بقى بټنتقمي مني على اللي عملته فيكي وبتخبي أختي عني عايزة تفرحي فيا ها عرفتي اللي حصل ليها ومقلتليش علشان تشمتي فيا مش كدا أخدتيها ودتيها فين يا حقېرة انتي كمان

قال ذلك ولطمھا مرة أخرى على وجهها مما أدى إلى خروج الډم من أنفها بينما هي تصرخ پألم بسبب ضربه المپرح لها.

حتى أنها لم تستطع الدفاع عن نفسها

لتأتي الدادة مسرعة وتقف حائلا بينهت وبين خالد الذي سوف يقضي عليها دون أن ينتبه 

استنى يا خالد بيه أنا هفهمك كل حاجة سيبها بالله عليك.

أمسك خالد بشعر ميار مرة أخرى وهي تصرخ وتلتوي بين يديه

لتقول الدادة

 متظلمهاش يا خالد بيه هي مش ذنبها حاجة مهند صاحبك اللي اعتدى على أختك في غيابك ولما عرفنا باللي حصلها مرضناش نبلغك بأي حاجة الا لما نطمن على أختك الأول 

ترك خالد فداء لتهوى على الارض پألم وتوجه بحديثه وهو يكاد يجن إلى الدادة

ميار فين يا دادة وعاملة ايه دلوقتي انتي اكتر حد عارف حالتها وانها مينفعش تغيب عن عينك لحظة ازاي تسمحي بده يحصل

 ميار كويسة والله يا خالد بيه أنا بتابعها دايما

 هي فين.. فين ميار انطقوا بدل ما هندمكم كلكم دلوقتي فين مياار

هي عند شوق 

شوق الخدامة بتاعة مهند!!

أمسك خالد فداء بذراع فداء التي تأن 

 انطقي شوق دي أخدت أختي فين انطقي بدل ما هخلص عليكي دلوقتي

هتفت فداء پألم

 في الفيلا عنده 

بتعمل ايه هناك! موديلها لوكر الديب تاني بنفسك يا فداء 

قالها وهوى على وجهها بلطمة ثالثة ترنحت على إثرها فداء وكادت أن يغشى عليها

تركها خالد وانطلق كالۏحش المسعور لينقض على كل من يقابله فأخته مريضة وهو يعلم ذلك بل والأدهة يخبرونه أنه تم الاعتداء عليها

ترى هل معه حق فيما فعله وما سيفعله

ترى هل أخطات شوق فيما فعلته هي وفداء وما حدث لفداء وما سيحدث لشوق هو نتيجة متوقعة لما فعلتاه رغم أن نيتهما في ذلك كانت خيرا

انتظروني فيه بارت بالليل ان شاء الله

شوق

بارت ٢٧

أسماء عبد الهادى

صلوا على رسول الله

ضاع بمهند ذرعا من أخيه وما يحاول أن يفعله فهو لا يهتم بوجهه ولا ما حدث معه الآن وهذا على عكس ما كان عليه تماما فلقد كان هيئته وشكله جل إهتمامه لكن اختفاء ميار وما فعله بها والحالة التي يظنها عليها هو ما يشغل باله الآن 

لذا أبعد يد أخيه وقال 

عساف ابعد بقا يا أخي أنا قايم ماشي 

زفر عساف بحنق وقال

مفيش فايدة فيك طب استنى أنا جاي معاك لأحسن تعمل مصېبة تاني

ما ان نهض مهند من مكانه حتى دلف خالد مرة أخرى لمكتبه وما إن رأى مهند أمامه حتى أمسك به وقال

 الكلب ده لسه بيعمل ايه في شركتي برا اطلع برا

كظم مهند غيظه وكذلك فعل عساف فهم مقدرين ما يمر به خالد بسبب فعلة مهند بأخته 

ليتحدث عساف

اهدى يا خالد وكل حاجة هتتحل

ليتحدث خالد بينما يرفع سماعة الهاتف 

فعلا كل حاجة هتتحل أنا من النهاردة مش عايز أشوف حد فيكم.

ليتركهم مهند ويغادر وفي قلبه هم كبير

ضغط خالد ع عدة أرقام وما ان جاءه الرد حتى قال

ايوا يا متر عايزك تبعتلي البوليس حالا على فيلا أولاد غريب وتعالى معاهم ع هناك علشان ننهي شراكة الشركة

هنا فتح عساف أعينه على وسعها وقال بجدية 

خالد بلاش تعمل حاجة وانت متعصب وفي لحظة ڠضب ټندم عليها بعدين 

رد خالد پغضب

أنا اللي هندم لو سبت الكلب أخوك لحظة واحدة من غير ما يتعاقب والبتاعة الشغالة اللي عندكم دي كمان هحاسبهم كلهم على اللي عملوه ف ميار

قال عساف بانزعاج شديد 

الشغالة أنا حسابي معاها عسير.. متقلقش أما مهند فصدقني لو كان عملها فيك بقصده كنت أنا اللي كنت هقفله لكنه مكانش في وعيه

مد خالد يده ليزيح عساف من طريقه

ابعد عن طريقي يا عساف انا لا طايقك ولا طايق أخوك

عارف يا خالد بس ارجوك بلاش بوليس وشوشرة كدا انت بتكبر الموضوع والموضوع حساس بالنسبة لأختك بالذات.

هنا توقف خالد مكانه وبدا على وجهه الانزعاج والتردد 

اكمل عساف كلامه 

انت كنت مخبي اختك عن الكل ويوم ما هتظهرها هتظهرها بالشكل ده عاقب مهند بالطريقة اللي انت عايزها مش هلومك لكن بلاش شوشرة علشان خاطر أختك قبل أي حد... دي سمعة بنت والحاجات دي بتتنشر زي الڼار في الهشيم خلينا نحلها ودي يا خالد

ليمسكه خالد من ملابسه ويقول بانزعاج شديد ففي داخله ڠضب جم 

 لو طايل أموته مش هتردد بس الأول ارجع أختي 

طب انت عارف مكانها 

أختي عندكم في الفيلا وقسما بالله لو جرالها حاجة تاني ما هيكفيني عمرك انت وأخوك

رفع عساف حاجبه

عندنا في الفيلا!!

زفر خالد بحنق وقال

انا لسه واقف بحكي معاك ليه اوعى كدا من طريقي

حاولت فداء الاعتدال من مرقدها وقالت وهي تشير بيدها بتعب تقاوم الإغماء 

دادة.. من..

 

تم نسخ الرابط