رواية شوق بقلم أسماء عبد الهادي

موقع أيام نيوز

 

وخاصه وهي تعلم قوة العلاقه بين بينها وبين شوق لذا قالت

خير يا حبيبتي شوق كانت بتقول انها وراءها مشاوير كثير وانا كنت عايزاها في حاجه مهمه فقلت يمكن معاكي

 لا والله مشفتهاش اليوم خالص مع اني كان نفسي اسلم عليها قبل ما اعاود

 ترجعي بالسلامه يا حبيبتي ولو شوق كلمتك يا ريت تبلغيني لاني محتاجاها ضروري

حاضر يا ابله فداء بس انت تعرفي مكان فيلا اخواتها تقدري تروحي لها هناك كيف ما بدك وانا بردو لو كلمتها هابقى ابلغك

 تمام تسلمي لي يا ايات مع السلامه

وما ان انهت الاتصال مع ايات حتى نزلت دمعاتها وقالت وهي تحرك راسها بأسى

ايات ما تعرفش عنها حاجه 

هم خالد ليتكلم فاذا بطراقات عاليه على الباب ليعلو صدر فداء ويهبط من الحماس ظنا منها انها ربما تكون شوء

ففتح خالد ليتجد أنهم اخوه شوق ويقول عساف على شىء من العجلة

 خالد احنا عايزين كل ارقام صاحبات شوق ضروري

وما ان راتهم فداء حتى اڼهارت بهم وهي تصيح فيهم مؤنبه اياهم على تفريطهم فيها

 ليه سبتوها تمشي ليه اتخليتم عنها بالشكل د....ه ليه تحسسوها انها ما لهاش حد.... ليه حسسوها انها وحيده وهتفضل طول عمرها وحيده... ليه تخلوها تحس انها هتفضل منبوزه طول عمرها.... ليه دي كانت بتحبكم قوي... كان منى عينيها انها تغيرلكم للأفضل... ما كانش همها نفسها ابدا قد ما كنتم انتم همها كانت بتحاول قدر الامكان انها تسعدكم على قد ما تقدر ...ليه تتخلوا عنها بالشكل ده ليه حرام عليكم....سبتوها في اكتر ظرف هي محتاجه لكم فيه.... ليه حرام عليكم.

واڼهارت في البكاء مره اخرى ليحيطها خالد بزراعه ويقول

فداء ارجوك احنا اتفقنا على ايه

طأطأ كل من الاخوه روؤسهم لاسفل بندم حقيقي وبعدها قال خالد

 يلا يا فداء كلمي بقيت اصحابها

رفع الاخوه رؤوسهم نحو فداء مره اخرى بلهفة لسماع اي خبر عن شوق

همت فداء بالاتصال بتوبه التي ردت باستغراب

 الو مين

انا فداء يا توبه... فداء صاحبه شوق

اه اهلا ...ابله شوق كلمتني عنك فعلا ازاي حضرتك

 الحمد لله باقولك يا توبه معلش انتي شوفتي شوق النهارده هل هي كلمتك ارجوك ضروري قوليلي بالله عليكي لو كنتي شفتيها وطلبت منك م متقوليش مكانها لحد قوليلي بس انك شوفتيها او كلمتيها انا عايزة اطمن عليها عارفة انها اكيد عايزة تبعد شوية بس اطمن عليها بس ...اعرف هي فين علشان قلبي يرتاح 

استغربت توبا ما تقوله فداء 

انا مش فاهمة حاجة أبلة شوق فين وايه اللي حصلها 

توبا معنى كلامك انها مكلمتكلش ولا تعرفي مكانها فين 

لا والله مش عارفة بس انتي كدا قلقتيني عليها

شوق مختفية من امبارح ومحدش يعرف مكانها 

قالتها فداء وهي تبكي 

لتبكي توبا هي الاخرى پخوف 

ايه يا حبيبتي يا ابلة شوق بس ازاي ده حصل ومين زعلها 

مش وقته يا توبا بالله عليكي لو شفتيها او كلمتيها تطمنيني 

حاضر حاضر وانتي كمان لو وصلتي لحاجة قوليلي ربنا يطمنا عليها يارب ان شاء الله هنلاقيها مش أبلة شوق اللي ټنهار بالشكل ده لو زعلت... دي هي اللي كانت بتقويني انا خاېفة يكون جرالها حاجة 

لا متقوليش كدا ان شاءالله هي كويسة وقاعدة عن حد تعرفه انا متاكدة 

يارب يارب 

انهت الاتصال مع توبا وطلبت من خالد 

خالد احنا لازم ننزل ندور عليها حالا

ليخرجوا جميعا يبحثون عنها في كل مكان ولا يدخرون جهدا في ذلك حتى خالد ترك أخته وحدها ف المصحة لهذا اليوم وخرج مع فداء للبحث عن شوق 

استيقظت من نومها وهي لا تدري كم مر عليها من الوقت نائمة 

نهضت من مكانها وعزمت أمرها أن تغادر المكان بأكلمه شاهدت الهاتف الخاص بها والذي اعطاه لها مهند فأمسكت به ووضعته في جيب سيارها دون أن تنتبه له أن مغلق

شاهدها شاكر الذي كان يجلس مهموما مثقلا بسنوات من طويلة من الهم والاڼتقام أضافت فوق شيبته شيبا

وما إن رآها حتى نهض من مكانه بتعب واقترب منها وهو يقول رامقا اياها ببسمة واسعة

صباح الخير يا شوق تعالي اقعدي 

رمقته هي بانزعاج وقالت 

لاه أني مقعداشي اهنه لحظة واحدة أني ماشية وشكرا لحد اكده على ضيافتك ليا في بيتك 

اقترب منها وحاولت أن يربت على كتفها

 شوق انا عارف انك زعلانة مني بس ااا

ابتعدت هي عنه

 بعد عني يا شاكر بيه متحاولش أني لا يمكن اقعد إهنه تاني

 اسمعيني يا شوق من فضلك

رفعت بصرها نحوه ورددت بحزن اسمع ايه ولا ايه مفيش كلام يتقال خلاص يا شاكر بيه 

 بلاش تيجي عليا انتي والزمن يا شوق 

هتفت هي بحنق

 أني اللي جيت عليك يا شاكر بيه أني اللي شقلبت حياتك من يوم ما اتولدت لحد دلوك أني انت نسيت نفسك ولا إيه 

بلاش تظلميني يا شوق اسمعيني وانتي تعرفي إن أبوكي هو السبب في كل اللي حصل 

بلاش مبررات ملهاش لازمة متحاولش تطلع نفسك الحمل الوديع وانت ديب صحراوي ماكر

رمقها بنظرات نادمة ورأت الهم بين أعينه لتسمعه يقول 

جايز معاكي حق أنا فعلا استاهل كل اللي بتقوليه وزيادة بس بالله عليكي اسمعيني انا عملت كل ده ليه كنت بحاول استعيد حقي من ابوكي

أصرت شوق على المغادرة وعدم سماعه فلا كلام قد يصلح الأمر ولا يصلح ما مضي لذا رمقته بضيق لفترة ومن ثم أدارت وجهها الناحية الأخري وغادرت وهي تقول 

سلام يا شاكر بيه

ليهتف هو بشىء جعلها تتوقف مكانها بينما هي تقف عند البوابة الداخلية للفيلا 

شوق انتي عارفة إني أبقى عمك أخو غريب أبوكي!

أغمضت شوق أعينها پقهر فتلك الحقيقة أشد مرارة عليها ومن ثم التفتت اليه وقالت بهدوء 

 عارفة يا شاكر بيه انك عمي أخو أبوي وديه أسخم وأمر شوف بقا عمي اللي أني من لحمه ودمه عمل فيا إيه أني وأمي مش هقول غير حسبنا الله وكفا.

همت لتغادر ليقترب منها مسرعا ويمسك بيدها ويقول بأعين دامعة

استني يا شوق يعني انتي كنتي تعرفي اني عمك طول الوقت وعارفة الحكاية كلها!!

حركت رأسها بالنفي

لاه أني مكنتش أعرف أي حاجة غير انك عمي وبس أمي مرضتش تحكيلي أي حاجة اتحايلت عليها بس هي فضلت حابسة همها ف قلبها علشان متشيلنيش الهم وانقهر علشانها لو مكنتش أعرف إنك عمي مكنتش هتلاقيني بايتة عنديك لحد دلوك ايه اللي هيخليني قاعدة عند راجل غريب في داره طول الوقت دي حتى لو كنا نص الليل... الشارع أكرملي القعدة عند راچل غريب لازمن يكون ديه

 

في علمك.

تحركت تقاسيم وجهه لتنفرج عن ابتسامة خفيفة كلها ۏجع 

 عفيفة زي أمك يا شوق

طالعته بقلب حرج بچرح غائر لا ضماد له 

دلوك اعترفت إنها عفيفة بعد مشككت جوزها فيها

ڠصب عني يا شوق كان لازم أكره غريب فيها خليني احكيلك كل الحكاية.

أشار لها لتجلس 

تعالي اقعدي لاني مش قادر أقف اكتر من كدا.

استجابت لدعوته وجلست ليجلس هو ويبدأ في قص حكاية 

غريب أبوكي كان أخويا الكبير أبوي كان بيحبه أوي ودايما طالع بيه السما ومش شايف غيره وكأنه مخلفش غير غريب وبس مكنتش مهتم ولا حاطط في دماغي أي حاجة رغم أن

 

تم نسخ الرابط