رواية شوق بقلم أسماء عبد الهادي
فضلك.. كملي .. شوق.. نبهيها... ان خالد..عرف باللي عمله مهند .. وفي طريقه ليها
هبت الدادة واقفة وقالت
ايوة معاكي حق انا لازم انبه شوق قبل ما تتبهدل بهدلتك دي ولا حول ولا قوة الا بالله.
في فيلا اولاد غريب
وصل مهند الفيلا وذهب ليطرق الباب بحدة على شوق التي أتاها اتصال الدادة قبل يصل مهند بقليل
شووق ... انتي يا زفتة افتحي
لتنتفض ميار من مكانها وتقول پخوف
ده مهند مش كدا انا متأكدة ده صوته شوق انا خاېفة منه هو كان بيخوفني يا شوق
أغمضت شوق أعينها بأسف أسفا على خوف ميار بهذا الشكل من مهند وآسفة على فشل خطتها بعد أن كانت تؤتي ثمارها جيدا وقالت وهي تعانق ميار
مټخافيش مهاند مش هيحاول ېخوفك مرة تانية أنا كلمته وهو وعدني انه مش هيعمل الغلط ده تاني وانا سامحته علشان كلنا بنغلط يا ميار مش كدا وانتي كمان هتسامحيه يا ميار ولا لا
قالت ميار ببراءة
هسامحه يا شوق لكن هفضل أخاف منه
مش هلومك يا حبيبتي أكيد هتخافي منه الله المستعان
شوق مشيه من هنا ايه اللي جابه هنا
حاضر هخرج أمشيه حالا وانتي استعدي علشان هترجعي لأخوكي خالد يا حبيبتي
بجد يا شوق
تكلمت شوق پألم فالوضع ساء كثيرا
اه يا حبيبتي ساعديها يا أيات من فضلك
حاضر يا أبلة
خرجت شوق لمهند فشاهدت ما أصاب وجهه فعلمت أنه هو من كان السبب في فشل مخططها فهو من أخبر خالد لذا قالت بضيق
ايه عايز ايه بتخبط ليه اكده
فين ميار يا شوق مقلتليش ليه انها اختفت من الفيلا مقلتليش ليه انها مش موجودة انتي تعرفي مكانها مش كدا
ايوة أعرف ممكن اعرف انت ليه اللي عملته ديه مين قالك تتهبب وتبوظ الدنيا وتروح تقول لخالد على اللي عملته في أخته كدا خبط لزق.. في حد عاقل يشعل الفتيل في نفسه اكده حرام عليك يا مهند بوظت كل حاجة على دماغك ودماغي ودماغ الغلبانة فداء
أنا كنت هعرف منين انه ميعرفش الحقيقة
طبعا ميعرفش والا مكانش سابك الكم يوم دول عايش يا غبي انت متخلف يا مهاند
يووه يا شوق أنا مفياش دماغ قوليلي فين ميار
ليأتي خالد بزعابيبه وهو ينادي بعلو صوته
مهننننننند فين شوق الشغالة بتاعتك دي
لتشير شوق لأخيها بحنق
استلم نتيجة أفعالك تاني ولا حول ولاقوة الا بالله
اقترب خالد منهما وقال هادرا بقوة
انتي شوق اختي فين يا مهند الكلب
لتتحدث شوق بهدوء شديد
هدي نفسك يا خالد باشا وبلاش الشويتين دول علينا كنك خاېف اوي على اختك وانت حابسها ليل ونهار في اوضتها لما سببتلها عقدة نفسية اللي عايز يتعاقب في الاول قبل مهند فهو انت كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته وانت ضيعت أختك بيدك فمتجيش تبكي دلوك وعايزة أقولك ان أختك الحمد لله صاغ سليم ومهند ملمسهاش ولا آذاها بسوء واني وفداء اتأكدنا من ديه بنفسنا من الدكتورة
ارتاحت نفس خالد كثيرا لسماعه هذا الخبر لكن غضبه مازال مستعر
أما مهند فاتسعت أعينه بسعادة لنجاة ميار من بين يديه وفرح لسماع ذاك كثيرا
قال خالد بعد أن صمت قليلا بسبب فرحته بأن أخته على ما يرام
هاتي ميار حالا وبأي حق تخديها وتخفيها عني بدون اذني
أني مخفتهاش ولا حاجة اختك هتروح منك لو فضلت محپوسة في اوضتها راجع نفسك يا خالد بيه ان كنت بتحب اختك بجد زي ما انت بتحاول توهمنا دولك واعرضها على دكاترة وحل مشكلتها لأنها مش هينة ومتأكدة انك وأبوك السبب فيها
هنا بهت خالد وازدرد ريقه وقال
انتي عرفتي منين
ميار حكتلي كل حاجة حكلتلي ظلمك ليها انت وأبوك حكتلي عن معاقبتك ليها وقصك لشعرها ياااه للدرجة دي انت بالقساوة دي بس تعرف رغم أكده ميار اختك بتحبك اوي ومتعلقة بيك ونفسها ومنى عينها يا حبة عيني انها تشوف حبك ليها أفعال مش كلام وبس راجع نفسك يا خالد بيه.
ليهتف مهند پصدمة
خالد قص شعر روبنزل امتا ده ولييه
ليلكمه خالد بحنق
اتكتم انت دلوقتي.
دلفت شوق وأحضرت ميار محيطة إياها بذراعها الأيمن
أختك أهي يا خالد بيه
والتي ما ان رأت خالد
حتى ركضت نحوه ليفتح خالد ذراعيه على وسعهما ويقول بفرحة فلقد ارتاح لرؤيتها
مياااار
حملها من الأرض فلقد كانت خفيفة للغاية ودار بها وهو يشدد من عناقه لها
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ان ربنا نجاكي يا حبيبتي
ليقول مهند پصدمة
دي فعلا شعرها مقصوص يا خسارة
لتضربه شوق على رأسه
يا متخلف احنا في ايه ولا في ايه
ثم قالت بجدية
الحمد لله ربنا نجاها لطف وفضل منه لانها بنت غلبانة ومکسورة الجناح ملقتش الدعم والاهتمام من الشخص الوحيد اللي المفروض انه كل ما ليها
تجاهلها خالد وأخذ أخته والټفت ليغادر وهو يحيطها بزراعه بحنان بالغ
لتلتف ميار وتبتسم لشوق وتقول برقة
مع السلامة يا شوق
ليبتسم مهند وينظر لميار بهيام وهو يفتح فمه ببلاهة ويقول
يالهوي على الرقة والجمال أموت أنا أموت إيه أنا بقيت بعشقها خلاص
لتضم شوق يدها على فمه
اكتم يخربيت شيطانك احنا لسه ملصمين خالد ديه على أخره منك انت عايزه يرجمك بالحياة اكتم
رحل خالد متناسيا كل شىء فالمهم عنده الآن سلامة أخته أما معاقبة الجميع ففي وقت لاحق
ليتهف مهند بحنق وهو يمسك شوق من ملابسها
بقى تخدعيني وتسبيني مموت نفسي يومين وتقهري قلبي عليها بالشكل ده
أبعدت شوق يده وقال بضجر
كان لازم أعمل فيك كدا علشان تحس على دمك وتبطل القرف اللي كنت عايش فيه
هتف مهند بعند
طب ايه رأيك مش هبطله
هتفت شوق ببرود
براحتك اعمل اللي تعمله بس متجيش تعيطلي وتقولي شوق الحقيني يا شوق
أنا قلت كدا
أيوة طبعا قلت إكده وكنت بتريل وانت بتقولها كمان
ضحك مهند وقال
روحي الله يقرفك
ضحكت شوق
جايلك نفس تضحك يا مصېبة انت بعد اللي عملته أهي البنت الغلبانة فداء طالها ڠضب الۏحش وخالد المنيل ديه اتوصى معاها عل الآخر منك لله ياللي في بالي
ضحك مهند بسعادة لا يدري سببها أهو ارتاح بالحديث مع شوق وما فعلته معه أم ارتاح لنجاة ميار أم لأنه شعر منذ تلك اللحظة أنه أصبح انسانا آخر غير الذي كان عليه ..ليدلف عساف وما ان رأى مهند يضحك حتى قال پغضب
صدق انت معندكش أي ډم انت قاعد تضحك هنا وخالد في الشركة بلغ المتر يبلغ البوليس ويجي ع هنا والمتر طبعا علشان بيشتغل عند بابا بلغه قبل ما يعمل أي حاجة واتصل بيا شايط وجاي على هنا ... استلم بقا شوف هتحلها ازاي دي علشان تضحك اوي
هتضع شوق يدها على رأسها وقالت پخوف
غريب بيه جاي على اهنه في الوضع المنيل ديه يبقى روحت أني في داهية
ليهتف مهند بانزعاج
اهدى انتي انتي مالك أصلا بالموضوع ده
انت متعرفش اللي فيها غريب بيه بيتلكك ليا علشان يمسكلي أي غلطة وأهي الفرصة جت لحد عنديه وربنا متأكده انه مش هيعديها
ليهتف عساف بفرحة
ياريت خلينا نخلص منك بقا
زفرت شوق بضيق
تشكر يا عساف بيه
هنا هبط أمير من غرفته وهو يتثآئب متسائلا
هو في إيه
لتقول شوق بحزن
تعالى يا أميرا الأمر شكله إكده الوداع الأخير وربنا أني قلبي حاسس
ليهتف مهند بضجر
بطلي تخاريف وادخلي اوضتك يلا
تنهدت شوق وقالت
هتقف جنبي يا مهاند ولا