رواية شوق بقلم أسماء عبد الهادي

موقع أيام نيوز

 

لحظة شافها فيها واتحمل كتير علشان يتغير ويليق بيها واتعالج كمان.. علشان اكده كان لازمن نكافئه على تصميمه وإرادته وعزيمته في البعد عن الغلط... مين كان يصدق ان مهند بكل اللي كان عليه يتغير ١٨٠ درجة اكده... فالحمد لله ربك كبير.. متزعلش مني يا أمير أني وربنا بحبكم ومعيزاشي الا مصلحتكم ربنا يسعدكم ويباركلي فيكم يارب.

قالتها والتفتت لتغادر ليلحق بها أمير وهو يقول بندم 

 شوق أنا اسف حقك عليا 

لتدفعه بعيد عنها

بعد عني يا ولا أني مهكلمكشي واصل.

 شوق بجد انا اسف اوي متزعليش بقا.. انا كل الحكاية اني مكنتش عايز اطلع صغير قدام ابو آيات

 بقا تقعد يومين مخاصمني يا ولا جالك قلب تعملها لاااه مكانش العشم 

 لا طبعا مقدرش 

 اديك قدرت يا أمير

كان من ورا قلبي يا شوق والله 

طب انت عايز ايه دلوك مني.. بعد عني 

مش هبعد الا لما تصالحيني 

مين اللي يصالح مين يا معتوه 

 خلاص انا اللي هصالحك .. قولي اصالحك بإيه ومش هتأخر

 وانت حيلتك حاجة يا حزين 

ضحك امير

 طب قولي حاجة غير الفلوس انتي عارفة اني منفض تمام وجيوبي مخرمة على الاخر

 ضحكت شوق 

 عارفة ياولا.. اسكت النضافة حلوة مفيش كلام 

 يا سلام يا ختي .. المهم خلاص مش زعلانة 

عانقته شوق بحب

 واني اقدر أزعل منك أبدا يا ولا دا أنت اخوي الصغير

ليدخل يوسف ويقول بغيرة 

 نعم مين اللي اخوكي الصغير اومال انا ايه 

أمير بادعاء الضيق

ولا انت ايه اللي مدخلك اوضتي

وضعت شوق يدها على كتف يوسف

 يوسف يدخل في اي مكان وفي اي وقت يا ولا

اخرج يوسف لأمير لسانه 

فضحكت شوق وقالت

 كويس انك بتعاند في امير مش في مهاند كان زمانه علقك من هدومك في شماعة دولابه

ليضحك الكل فتقول شوق بشوق

 الواد مهاند وحشني اوي.. وميار الحبابة .. بس اني مطمنة عليهم علشان خالد اهناك معاهم

أمير

 اسكتي انا حاسس انها هناك هتكون مجزرة

شوق

 ليه يا ولا كفا الله الشړ

 انتي يعني مش عارفة مهند اخوكي

كانا يتجولان معا بمرح وسعادة وفي لحظة مباغتة توقف أمامها وأمسك بيدها وقال بهيام غارقا في مقلتيها التي كالؤلؤتان اللامعتان

ميار

اجابت بدلال يليق بها

نعم يا مهند 

صاح مهند بعشق

يااااه انا مكنتش عايش قبل كدا بقا ولا ايه..صوتك دا ايه طائر بيغرد!! .. عيونك دي ياقوت ولا زمرد

ضحكت وقالت وهي تتلفت حولها

طب وطي صوتك الناس حوالينا تسمعنا

ما يسمعوا بعمل ايه يعني....مش بعمل حاجة غلط انا بتغزل في حبيبي وبس

ضحكت اكثر بضحكة سحرته

طب ممكن تأجل دا لحد ما نرجع جناحنا

وءأجله ليه ما انا ممكن اقوله هنا وفي جناحنا كمان وفي كل ثانية وكل لحظة.. دا انا بقيت جار القمر خلاص يا ناااس

قال كلمته الأخيرة بعلو صوته 

لتقول بچرح وابتسامتها تزين ثغرها

يا مچنون 

مچنون بحبك.. تعالى هاخدك على مكان هيعجبك اوي

الاماكن اللي جبتني فيها كلها خرافة الظاهر انك عارف المكان هنا كويس

ضحك مهند 

عارفه شبر شبر كنت راشق هنا زمان

يا بختك انا معرفش ولا حاجة هنا

يا بختك انتي .. صدقيني البراءة اللي انتي فيها متتعوضش بتمن.. ياريتني برىء كدا زيك 

 يعني مش شايف براءتي 

دي هطل 

أجابها سارحا في جمالها الأخاذ

 شايفه تميز ميار انتي فريدة من نوعك.. حاجة كدا متكررتش مرتين

ليأتي في تلك اللحظة خالد وأمارات الخۏف والقلق تسطر على وجهه 

ميااار 

ليرمقه كل من مهند وميار باستغراب 

ميار

 خالد!! 

ليهتف خالد پغضب صائحا فمهند 

انت يا زفت ازاي تقفل موبايلاتك انت وميار.. وتمشي كدا من غير ما اعرف مكانكم طول الوقت دا

ليرفع مهند أحد حاجبيه 

نعم!! انت عايزني استأذن منك كل لما اجي اخرج بمراتي مثلا

لا على الأقل اكون عارف انتوا فين وموبايلاتكم تكون مفتوحة علشان لما احب اطمن عليكم في اي وقت... مش تسيبني كدا طول اليوم بدور عليكم ودماغي حاكت عشرات الحوارات والمصاېب

صدق والله انت غريب انت عايز ايه وتدور علينا ليه اصلا ولا ترن علينا ليه.

اطمن على اختي

لا اختك دي تنساها خالص 

لا انت بتحلم يا مهند مش هتقدر تأخد مني اختي 

خالد انا لحد دلوقتي بتكلم بكل هدوء... وبحاول افهمك اختك خلاص بقت مراتي ومسؤلة مني انا... وكمان ياللي بتفهم احنا ف شهر العسل يعني عايزين تنفسح ونخرج براحتنا نقفل بقا موبايلاتنا بقا نختفي عن العالم براحتنا بردو.. من الاخر كدا انسانا لمدة سنة قدام

رد خالد بحنق وبدا وكأنه سيتشاجر مع مهند 

يا سلام ومين اللي هيسمحلك بدا ان شاء الله

خالد من فضلك انا مش عايز ازعلك ومقدر غيرتك على اختك 

لا زعلني يا مهند وهتشوف

لتمسك فداء بيد خالد لتثنيه عما يفعل

خالد بس بقا ارجوك 

سيبيني يا فداء 

يا خالد مش هينفع كدا كلنا مقدرين حبك لميار وخۏفك عليها بس اللي بتعمله دا غلط... زي ما مهند قالك ميار خلاص اتجوزت وبقت مسؤلة منه فبلاش تخنقهم كل شوية لأن كل واحد وليه طاقة وكمان هما لسه ف شهر العسل يعني انهم يكونوا على راحتهم ولوحدهم من غير وجود حد مننا.

صمت خالد وظل يرمق مهند بانزعاج 

لتهتف فداء مستطردة حديثها

 بلاش تزعلهم وهما في اوج فرحتهم وسعادتهم.. خليك انت مصدر راحتهم.. تهتم بيهم وتحميهم بس من بعيد من غير ما تدخل ارجوك 

لتقول ميار 

خالد انت متضايق علشان قفلنا الموبايلات حاضر هنفتحها بس ارجوك متزعلش

ليهتف مهند بعند

لا يا ميار نقفلها براحتنا وخالد ملوش عندنا حاجة 

ليهتف خالد بشړ

مهند بلاش انت

لتهتف فداء بغيظ

خالد وبعدين بقا اسمع كلامي من فضلك لاما مش هقعد معاك هنا لحظة وهسافر تاني ولوحدي .. عن اذنك

قالتها وسارت قليلا 

ليلحق بها خالد بلهفة وفزع من أن يكون اغضبها بالفعل 

فداء.. استنى

حاولت ميار اللحاق به 

خالد 

ليهتف مهند مانعا اياها 

سيبيه يا ميار

مش عايزاه يكون زعلان دا خالد اخويا يا مهند 

مش زعلان... فداء هتهديه وهتعرفه غلطه 

انت شايف كدا 

اه سيبك منه اقولك اخوكي دا انسيه خالص وركزي معايا انا وبس 

بس يا مهند 

مبسش بقولك ركزي معايا انا وبس مفهوم

ضحكت ميار

 حاضر 

الله حاضر من بوءك طالعة زي العسل هو في كدا يا ناس ... دا انا البت شوق اختي داعيالي والله ياحلاوتك يا واد مهند لما الدنيا تضحكلك.

لحق بها واحاطها بذراعه

فداء حبيبتي استنى بس انتي ليه قلبتي كدا مرة واحدة 

يعني انت مش شايف عمايلك 

 عملت ايه كل دا علشان بحب اختي الوحيدة وخاېف عليها 

حضرتك بقيت مشغول عني والمفروض أننا جينا هنا نقضى وقت جميل مع بعض

ابتسم لها خالد بحبخلاص يا ستى انا اسف حقك عليا أنا غلطان .. في دي معاكي حق ... انا هحط انتباهي مع حبيبي وبس... ابتسمي بقا 

لا انا زعلانة منك 

مقدرتش على زعلك دا انتي حياتي كلها 

لو عايزني مزعلش سيبهم في حالهم يا خالد وياريت كمان ننزل في قرية تانية كمان بعيد عنهم تماما 

ليه كل دا هنعاديهم ولا ايه 

لا علشان نسيب ليهم مساحة يا خالد ارجوك

بس كدا اللي تقول عليه سمو الملكة ملكة قلبي سمعا وطاعة بدون نقاش .. ها كدا هقدر اشوف بسمتك اللي بتنورلي حياتي!

ابتسمت له فداء بخجل 

ليقول 

 

حبيبتي ونبض قلبي يا فداء بحبك يا حياتي كلها.

وجدته يحاول الوصول لكوب الماء الموضوع جواره.. فركضت

 

تم نسخ الرابط