رواية شوق بقلم أسماء عبد الهادي
واخواتي اكده من غير خشا
الحب مش عيب ولا حرام.. علشان يستخبى.. بل لازم نعبر بيه وبالطريقة الصح ... وبقولها قدام بناتي اني بحبك ياشوق وعايز اتجوزك
لتهتف الفتيات اكتر
وافقي بقا يا ماما شوق
ليهمس لها يوسف غامزا
وافقي بقا يا شوق ورجلي ع رجلك ها .
ليهتف رائد بتبرم عندما وجدها صامتة
ها وافقي بقا منظري بقا وحش اوي قدام البنات عايزة تكسفيني ولا ايه
ليأتي ذاك الكهل شاكر ويقول
وافقي يا شوق وحققي رغبة ابوكي.. كان بيتمنى يشوفك عروسة
اغرورقت أعين شوق بالدمعات عندما تذكرت رغبة والدها ذاك
وبعدها تنهدت بقلة حيلة وقالت بابتسامة بسيطة
طيب ممكن تدوني مهلة افكر وارد عليكم
ليهتف كل من اخوتها الثلاث
لااا انتي لسه هتفكري.. احنا عايزين نخلص منك النهاردة قبل بكرة
لترمقهم شوق بغيظ
بقا اكده طب اني قاعدة على قلوبهم اهاه وادي قاعدة.
بعد عدة ايام تم عقد قرآن شوق ورائد
لتجد كل من اخوتها يبكون فرحا لرؤيتهم أخيرا اختهم تتزوج بمن ستقضي معه بقية حياتها بهناء
فتقول
بټعيط ليه يا حزين منك ليه .. مش ديه طلبكم .. مش عايزين تخلصوا مني
عانقها الإخوة الثلاثة بحب شديد
نخلص منك على عش الزوجية غير كدا لا
لاه اني مستعدة أتراجع عن قراري وافضل معاكم... رائد اتراجع حالا ونادي المأذون اللي مشي ديه
ليقترب منها رائد ويمسك بيدها بحب
اتراجع ايه دا انا ما صدقت اتجوزك.. اخيرا صبرت ونولت احلى جوهرة في الدنيا دي كلها
همل يدي ېخرب بيتك شيطانك ممكسوفش من خواتي الولاد ولا من البنات
ضحك رائد ثم قبل رأسها وقال بقبلة احترام وتقدير
ربنا يخليكي في حياتي نعمة يا شوق
وبعد عدة أشهر
قفزت نغم بسعادة
أخيرا هيجيلنا بيبي صغير... يارب تطلع بنت يارب تطلع بنت
لتهتف نور
اه بنت علشان اضفرلها شعرها واحطلها توك كتير
نغم
وانا هحطلها مانيكير وميكاب
لتهتف شوق بحنق
لاه ما تخلوها غازية احسن يا بت منك ليها..قال ميكاب قال
ضحكت الفتيات
لتهتف شوق مدعية الڠضب
قومي يا بت منك ليها ذاكرم يلا بلاش لكاعة .. هي فين البلغة
لتقول البنات برجاء
لا علشان خاطرنا خلينا قاعدين معاكي كمان قعدتك ميتشبعش منها
لااه الكلام ديه في الأجازة يلا ع اوضكم يلا ع المذاكرة
ليأتي رائد ويحيط شوق بذراعه بحب
اسمعوا كلام ماما يا بنات يلا كل واحدة على اوضتها يلا
حاضر يا بابا
لتهتف شوق بتبرم
اهيه دلوك حاضر يا بابا واني اللي بتحايل عليكم بقالي ساعة .. هي فين البلغة اكيد مخبينها مني اني عارفة
ضحكت البنتان وهما تركضان لغرفهما بسعادة
ليقول رائد
متعرفيش ان حياتي بقا ليها طعم ازاي مختلف بوجودك فيها يا شوق بحبك يا ام بقلظ يا حبي كله
ضحكت شوق
لاه عندك اني هسميه عتريس ولو جيه بت هسميها عتريسه علشان تتعقد من اسمها سنين قدام
انخرط رائد في الضحك
ربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتي
كنك فرحان بالطفل دوني يا رائد
الا فرحان.. فرحان دي كلمة قليلة .. انا حاسس وكأنه مولودي لأول مرة لسه.. دا كفاية انه منك يا حبيبتي
ربنا يخليك ليا يا حبيبي ويقدرني اني اسعدك كمان وكماني
ويقدرني انا كمان اني اكون الزوج الصالح ليكي
قد كنت يا رائد انت فعلا ونعم الزوج الصالح اللي ياما حلمت بيه واهو الحمد لله ربنا نولهولي رغم كبر سني وانعدام فرصتي سواء في الجواز او الخلفة.. لكن ربنا كبير وعطاياه دايما ملهاش مثيل ولا حدود وصدق الله العظيم حين قال في كتابه
ولسوف يعطيك ربك فترضى
وتمت
شوق
بقلمي أسماء عبد الهادي
اتمنى ان يكون ما خطه قلمي قد نال اعجابكم واعذروني عما بدر مني من سهو او هفوات
احبكم في الله